قال استراتيجي الأسواق بأكاديمية "Trader Factory"، نورس حافظ، إن الدولار الأميركي سيتأثر برفع أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، ما يضع العملة الأميركية تحت الضغط على المدى المتوسط.
وأضاف نورس، في مقابلة مع "العربية Business"، أنه يمكن رفع الفائدة في أوروبا عدة مرات مع ارتفاع معدلات التضخم، وبالتالي سترتفع العملات الرئيسية مقابل الدولار الأميركي.
وأوضح أن الدولار الأميركي استفاد خلال الفترة الماضية من الحاجة إلى السيولة العالية وتسييل المراكز في أسواق مختلفة ومنها أسواق المعادن.
وقال حافظ إن البنك المركزي الأوروبي سيرفع الفائدة بمعدل أكبر من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بسبب امتلاكه هامش مرونة أكبر، ما سيدعم اليورو مقابل الدولار.
وأضاف أن الفيدرالي الأميركي لن يلجأ إلى خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة في ظل ارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى التوقعات باستمرار زيادة التضخم الأميركي مع ارتفاع أسعار الطاقة حتى مع انتهاء حرب إيران.
وأوضح أن الحاجة للدولار الأميركي ستتراجع، وستبقى العملة الأميركية مرهونة بالتغيرات في السياسات النقدية للبنوك المركزية الأخرى.