قال كبير استراتيجيي الأسواق في "Equiti Group" نور الدين الحموري إن المخاوف المتصاعدة في أسواق السندات ترتبط بشكل مباشر بتضخم مستويات الدين العالمية إلى مستويات غير مسبوقة، مشيراً إلى أن ما نشهده حالياً يعكس ضغوطاً هيكلية يصعب احتواؤها بإجراءات سريعة.
وأضاف أن مجموعة السبع قد لا تتخذ خطوات ملموسة في الوقت الراهن، مرجحاً أن يقتصر التحرك على التدخلات اللفظية في محاولة لتهدئة الأسواق وكبح جماح ارتفاع العوائد، لافتاً إلى أن عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات تدور حالياً قرب 4.6% مع احتمالات ببلوغ 4.8% خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الحموري أن استمرار ارتفاع العوائد، إلى جانب تصاعد توقعات التضخم وتقلبات أسواق الطاقة، يشكل عبئاً لا يستطيع الاقتصاد العالمي تحمله لفترة طويلة، معتبراً أن التوصل إلى أي اتفاقات سياسية أو اقتصادية خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة بات أمراً ضرورياً لتخفيف الضغوط.
وأشار إلى أن التنسيق بين البنوك المركزية الكبرى لا يبدو مرجحاً في المرحلة الحالية، لكنه قد يصبح ضرورياً إذا تفاقمت الأوضاع خلال الأسابيع المقبلة، مبيناً أن التنسيق المحتمل يجب أن يشمل بشكل خاص الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الياباني ووزارة المالية اليابانية.