"إيفولف": البنوك المركزية أصبحت أكثر اقتناعاً بدور الذهب في السياسة النقدية

المؤسسات المالية لم تغير توقعاتها للأسعار التقديرية قبل الحرب

المصدر: القاهرة - العربيةBusiness
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، د. سامح الترجمان، إن الذهب أدى دوره كملاذ آمن خلال فترة الحرب ونجح في إغلاق العديد من الفجوات السعرية، ويتحرك حاليا في بيئة تتسم بعدم اليقين بين مستويات 4500 و4800 دولار للأونصة وحال وضوح الصورة سيعاود اتجاهه الصاعد مشيراً إلى أن البنوك المركزية ستواصل تعزيز مشترياتها من الذهب خلال الفترة المقبلة وزيادة الاعتماد عليه في السياسات النقدية.

وأوضح الترجمان، في مقابلة مع "العربية Business"، أن العلاقة التقليدية بين الذهب والدولار شهدت تغيراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، حيث لم يعد تحرك الذهب مرتبطاً بشكل كامل بقوة أو ضعف العملة الأميركية التي تظهر قوة مؤخراً، مشيراً إلى أن اتجاه أسعار الذهب في الفترة المقبلة سيكون أكبر من العلاقة التاريخية بين الدولار والذهب.

وأكد أن المشتريات القياسية للبنوك المركزية من الذهب، تمثل استراتيجية طويلة الأجل تتبناها البنوك حول العالم.

وقال إن البنوك المركزية أصبحت أكثر اقتناعاً بأهمية الذهب في المرحلة المقبلة، سواء على صعيد إدارة الاحتياطيات أو في إطار السياسات النقدية والمالية، متوقعاً استمرار وتيرة الشراء بل وزيادتها خلال السنوات المقبلة، حتى من قبل البنوك التي لم تكن تعتمد على الذهب بصورة كبيرة في السابق.

وعن توقعات وصول الذهب إلى مستويات 5400 دولار للأوقية قبل نهاية العام، كما رجح بنك غولدمان ساكس، أوضح الترجمان أن هذه المستويات ليست بعيدة عن التقديرات التي كانت مطروحة قبل اندلاع الحرب، لافتاً إلى أن العديد من المؤسسات المالية العالمية كانت تتوقع وصول الذهب إلى نطاق يتراوح بين 5000 و6000 دولار للأونصة.

وأضاف أن تلك المؤسسات لم تتراجع عن توقعاتها الأساسية رغم التطورات الأخيرة، موضحاً أن بلوغ مستوى 5400 دولار يظل سيناريو قابلاً للتحقق بسهولة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط