مع ترقب مصير المحادثات الأميركية الإيرانية من أجل وقف الحرب، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، عن "مؤشرات جيدة" بشأن الملف الإيراني، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستكشف مسار الأحداث.
وأضاف روبيو في تصريحات للصحافيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخيار العسكري "لا يزال مطروحاً على الطاولة".
كما أعرب وزير الخارجية الأميركي عن أمله في أن تفضي الوساطة الباكستانية إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الحرب، وقال "أعتقد أن الباكستانيين سيتجهون إلى طهران اليوم، لذا آمل في أن يدفع ذلك هذا الأمر (المباحثات) قدما بشكل إضافي".
.@SecRubio on Iran: "@POTUS's preference is to do a good deal... I'm not here to tell you that it's going to happen for sure, but I'm here to tell you that we're going to do everything we can to see if we can get one. If we can't get a good deal, @POTUS has been clear — he has… pic.twitter.com/dhah7hSlvV
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) May 21, 2026
في حين أكد روبيو أن فرض رسوم في مضيق هرمز سيجعل الاتفاق مع إيران غير ممكن. وأضاف "لا أحد في العالم يؤيد تحصيل إيران رسوماً بمضيق هرمز".
غضب أميركي من الناتو
إلى ذلك، عبر روبيو عن غضب وإحباط واشنطن تجاه موقف الناتو بشأن إيران، مشيرا إلى أن "صواريخ إيران تهدد أوروبا، وكان على الناتو الانضمام لحملتنا".
كذلك قال "الناتو يرفض القيام بأي شيء تطلبه الولايات المتحدة"، مضيفاً "الناتو لم يقف إلى جانبنا، والرئيس يشعر بخيبة أمل كبيرة".
وتنتظر طهران زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ضمن مساعي الوساطة التي تقودها إسلام آباد، في وقت تدرس طهران اقتراحا أميركيا لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط (فبراير).
يذكر أنه مع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل (نيسان) فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، لترد طهران بمنع المرور عبر مضيق هرمز إلا بعد التنسيق معها.