تم تحويل مسار رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس" كانت متجهة إلى ديترويت نحو مونتريال، بعدما صعد راكب قادم من الكونغو الديمقراطية إلى الطائرة في باريس عن طريق الخطأ، وذلك في ظل قيود السفر المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا، بحسب ما أعلنت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية اليوم الخميس.
وقال متحدث باسم الهيئة إن الراكب "لم يكن ينبغي السماح له بالصعود إلى الطائرة" أمس الأربعاء، بسبب قيود الدخول إلى الولايات المتحدة التي تم فرضها للحد من مخاطر إيبولا.
وأضاف المتحدث في رسالة إلكترونية أن السلطات "اتخذت إجراءات حاسمة ومنعت الطائرة التي تقل ذلك المسافر من الهبوط في مطار ديترويت متروبوليتان وين كاونتي، وتم تحويل مسارها إلى مونتريال في كندا"، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
وقالت الخطوط الجوية الفرنسية إن الراكب تم منعه من دخول الولايات المتحدة بسبب لوائح جديدة تنص على أن المسافرين القادمين من بعض الدول، ومنها الكونغو الديمقراطية، لا يمكنهم دخول الولايات المتحدة إلا عبر واشنطن.
كما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنه اعتبارا من اليوم الخميس، يجب على جميع المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين المتجهين إلى الولايات المتحدة، ممن كانوا في الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 السابقة، ألا يدخلوا إلا عبر مطار واشنطن دالاس الدولي لإجراء فحوصات مشددة.
ولم تجب السلطات الصحية الكندية على الفور على طلبات للحصول على تعليق.
كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي فيروس إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دوليا، مما يتطلب استجابة منسقة.