شهد محيط البيت الأبيض في واشنطن، مساء الجمعة، استنفاراً أمنياً واسعاً عقب سماع دوي إطلاق نار قرب المبنى الرئاسي، وفق ما أفادت مراسلة "العربية".
وأكدت المراسلة أن عناصر الأمن نقلوا الصحفيين الموجودين في المنطقة إلى موقع آمن داخل البيت الأبيض، في إجراء احترازي، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة والأجهزة الأمنية. كما أفادت مراسلة العربية لاحقا بمقتل المشتبه به بإطلاق النار بمحيط البيت الأبيض.
وأوضحت وكالة أسوشييتد برس نقلاً عن مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون أن عناصر الخدمة السرية الأميركية أطلقت النار على شخص قرب البيت الأبيض مساء السبت، فيما أُصيب أيضاً أحد المارة خلال الحادث. وبحسب المصدر، فإن الشخصين في حالة حرجة، بينما تواصل السلطات الأميركية التحقيق في ملابسات إطلاق النار قرب محيط البيت الأبيض.
كما أفادت وكالة فرانس برس بوجود انتشار أمني كبير حول البيت الأبيض بعد تقارير عن إطلاق نار في المنطقة، كما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI كاش باتيل قوله إن سلطات إنفاذ القانون تتعامل مع بلاغات عن إطلاق نار قرب محيط البيت الأبيض.
I was in the middle of taping on my iPhone for a social video from the White House North Lawn when we heard the shots. It sounded like dozens of gunshots. We were told to sprint to the press briefing room where we are holding now. pic.twitter.com/iqdQwh4soq
— Selina Wang (@selinawangtv) May 23, 2026
ونشر الصحفي الأميركي ماريو نوفل مقطعاً مصوراً قال إنه من شبكة ABC News، يوثق لحظة سماع إطلاق النار قرب البيت الأبيض. وقال صحافيون كانوا في المكان إنهم سمعوا سلسلة من الطلقات النارية، قبل أن يُطلب منهم الاحتماء داخل غرفة الإحاطات الصحفية، حيث منعتهم عناصر الخدمة السرية من المغادرة.
وذكرت تقارير إعلامية أميركية أن ما بين 20 و30 طلقة أُطلقت قرب البيت الأبيض، فيما وثقت لقطات لشبكة ABC News أصوات إطلاق النار لحظة وقوعه.
وأضافت شبكة FOX News نقلاً عن مراسلها تشاد بيرغرام أن عناصر الخدمة السرية الأميركية تمكنت من "إسقاط مطلق النار" قرب البيت الأبيض، وذلك بعد الاستنفار الأمني الذي شهده محيط المقر الرئاسي عقب سماع دوي إطلاق نار مساء السبت.
وأكدت الخدمة السرية الأميركية عبر منصة "إكس" أنها "على علم بتقارير عن إطلاق نار قرب شارع 17 وشارع بنسلفانيا"، على بعد نحو مبنى واحد من البيت الأبيض، مضيفة أنها تعمل على التحقق من المعلومات مع العناصر المنتشرة ميدانياً.
من جهته، قال كاش باتيل في منشور عبر مواقع التواصل إن قوات الأمن "تستجيب لإطلاق نار قرب البيت الأبيض"، متعهداً بإطلاع الرأي العام على المستجدات فور توفرها.
وبحسب وكالة أسوشييتد برس، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض وقت الحادث. ولا تزال السلطات الأميركية تتابع التحقيقات، بينما وُصف الوضع بأنه "نشط ومتطور" حتى الآن.