أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين، معوضاً جميع خسائره منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط بدعم من التوقعات المتزايدة بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الحماس تجاه شركات الذكاء الاصطناعي.
وأغلق المؤشر مرتفعاً 1% إلى 631.63 نقطة، أي على بعد أقل من 1% من أعلى مستوى قياسي له في فبراير/ شباط.
وقاد قطاع البنوك الارتفاع بقفزة 2%، في حين ارتفعت أسهم شركات الطيران أيضاً مع انخفاض سعر خام برنت 5% إلى نحو 98 دولاراً للبرميل. وارتفعت أسهم "لوفتهانزا" 3.4% و"إير فرانس كيه إل إم" 6.2%، وفقاً لوكالة "رويترز".
وارتفعت معظم قطاعات ستوكس 600، في حين تراجع قطاعا الطاقة والاتصالات بنحو 0.1% لكل منهما.
وشعر المستثمرون بالارتياح إزاء تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت بأن إطار عمل لمعاودة فتح مضيق هرمز تسنى "التفاوض عليه إلى حد بعيد"، في حين كان المسؤولون الإيرانيون يجرون محادثات مع رئيس وزراء قطر بخصوص اتفاق محتمل.
وقال محللون في كابيتال إيكونوميكس في مذكرة: "هناك بالتأكيد مجال لمزيد من الارتفاع إذا تم تأكيد الأخبار الجيدة. لكن هناك بعض العوامل التي قد تعوق ذلك".
وفي معرض ذكرهم للعوامل التي يتوقعون أن تحد من الارتفاع، قال المحللون "لن تعود أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية على الفور. ومن المرجح استبعاد خفض أسعار الفائدة هذا العام في معظم الاقتصادات الكبرى".
وأضافوا أنه نظرا لأن شهية المستثمرين للمخاطرة ظلت قوية على الرغم من الصراع، فإن احتمال حدوث ارتفاع كبير في حالة التوصل إلى اتفاق سلام محدودة.
وسيترقب المستثمرون بيانات التضخم الصادرة عن الاقتصادات الرئيسية في منطقة اليورو هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات على تأثير الحرب مع إيران.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس في كل مرة بحلول نهاية العام.