قالت كارينا كامل، مراسلة العربية Business، إن الأسواق الأوروبية تراجعت اليوم متأثرة بالتطورات الجيوسياسية الجديدة والضربات الأميركية على إيران، بعد موجة صعود قوية سجلتها أمس الاثنين بدعم من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.
وأوضحت أن مؤشر "ستوكس 600" كان قد محا خسائره بالكامل منذ بداية الحرب، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 27 فبراير/شباط، قبل أن تعود الضغوط إلى الأسواق مع تصاعد التوترات.
أسهم أوروبا تستقر مع تراجع آمال انتهاء حرب إيران بعد ضربات أميركية جديدة
وأضافت أن أسهم شركات الطيران والسيارات كانت الأكثر تراجعاً، مع هبوط سهم فيراري بأكثر من 7% رغم إطلاق أول طراز كهربائي للشركة، ما ضغط على قطاع السيارات الأوروبي بشكل عام.
وأشارت إلى أن تصريحات عضوة البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل بشأن احتمالات رفع الفائدة ساهمت أيضاً في زيادة الضغوط على الأسواق، في ظل استمرار ارتفاع التضخم.
وفي بريطانيا، لفتت إلى أن الأسواق سجلت أداءً أفضل نسبياً بعدما كانت مغلقة أمس الاثنين، إلى جانب تراجع عوائد السندات البريطانية وانخفاض توقعات رفع الفائدة من قبل بنك إنجلترا خلال يوليو/تموز المقبل.
وفي الولايات المتحدة، قالت كامل إن المستثمرين يترقبون سلسلة بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع، أبرزها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، وسط توقعات بارتفاعه إلى 3.8%.
وأضافت أن الأسواق أصبحت تسعر بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، مع ارتفاع احتمالات رفع الفائدة مجدداً مطلع العام المقبل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.