أطلق إنريكي ريكيلمي حملته لانتخابات رئاسة ريال مدريد يوم الأربعاء، متعهداً بإنشاء مسابح وملاعب بادل، وبخوض معركة لاستعادة هوية النادي، بدلًا من الاكتفاء بحلول سريعة لإنهاء صيام الفريق عن الفوز بالألقاب لمدة عامين.
وقدم رجل الأعمال المتخصص في الطاقة المتجددة، الذي يخوض الانتخابات الرئاسية الأولى لريال مدريد منذ 20 عاماً ضد فلورنتينو بيريز، خططاً لتحويل ملعب تدريب النادي في فالديبيباس، الواقع على مشارف العاصمة الإسبانية، إلى ما أطلق عليه "مدينة الأعضاء".
وقال ريكيلمي إن المشروع سيحول المنطقة إلى مركز اجتماعي ضخم لأعضاء ريال مدريد، يضم فندقاً فاخراً، ومسابح، وصالة رياضية، وملاعب تنس وبادل، وملاعب كرة سلة، وملاعب كرة قدم، بالإضافة إلى أنشطة مصممة لتقريب المشجعين من ناد يرى أنه ابتعد عنهم.
تشمل الخطط أيضاً إنشاء صالة رياضية لفريق كرة السلة التابع لريال مدريد، تستخدم أيضاً كقاعة حفلات موسيقية، تتسع إلى 15 ألف متفرج.
ولم يكشف ريكيلمي عن التكلفة المتوقعة للمشروع الجديد أو كيفية تمويله.
كما تعهد بتخفيض رسوم العضوية بنسبة 50 بالمئة، وأعلن عن طرح 10 آلاف تذكرة موسمية عبر نظام القرعة، مما يتيح لأكثر من 100 ألف عضو في النادي فرصة الحصول على تذاكر موسمية عن طريق السحب بدلاً من الانتظار لسنوات.
يتعارض هذا المقترح تماماً مع اقتراح بيريز الذي طرحه في نوفمبر الماضي لإنشاء شركة تابعة تسمح للمستثمرين الخارجيين بشراء حصة تقارب 5 بالمئة في النادي، الذي يوصف بأنه الأعلى قيمة في عالم كرة القدم.
وأعلن ريكيلمي رفضه القاطع للخطة، واتهم بيريز بالسعي إلى "خصخصة النادي".
ولم يتم اعتماد مقترح بيريز بعد، إذ يتطلب موافقة الأعضاء على تعديل النظام الأساسي للنادي في اجتماع جمعية عمومية استثنائي.
وقال ريكيلمي: في خمسينيات القرن الماضي، كان ريال مدريد نادياً للأعضاء، شعر الأعضاء بانتمائهم إلى كيان ما، وكانوا يدركون أنهم أصحاب القرار، بين عامي 2004 و2026، فقد ريال مدريد جوهره، وفقد الأعضاء ناديهم.
وأضاف: هذا أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتني للتقدم.
وأوضح ريكيلمي أن المشروع كان قيد الإعداد لسنوات.
وختم: إنه يوم مميز للغاية. لا مجال للارتجال. لقد بدأنا العمل على هذا المشروع منذ عام، ريال مدريد ناد عالمي، لكنه ملك لأعضائه. هذا هو أساس مشروعنا.