قلص الذهب خسائره اليوم الخميس بعد صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر أبريل/نيسان، لكن الأسعار ظلت منخفضة للجلسة الثالثة على التوالي إذ ألقت الشكوك حول اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها على توقعات أسعار الفائدة.
وانخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية 0.6% إلى 4428.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 09:16 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:16 بتوقيت غرينتش)، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أواخر مارس/آذار في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5% إلى 4426.20 دولار، نقلاً عن وكالة "رويترز".
وأظهرت البيانات أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة ارتفع 3.8% خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في أبريل/نيسان، بما يتماشى مع التوقعات. وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.4% على أساس شهري في أبريل/نيسان بعد ارتفاعه 0.7% في مارس/آذار.
وقال بارت ميليك المدير العالمي لأبحاث السلع لدى تي.دي سكيوريتيز إن هذه البيانات تمنح الذهب بعض الراحة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يختار الإبقاء على أسعار الفائدة بدلا من تشديد السياسة النقدية.
وأضاف أن الذهب قد يستمر في الانخفاض بشكل ملحوظ من الآن فصاعداً، والسبب في ذلك هو أنه حتى لو انتهت الحرب الآن، فمن المحتمل أن تبقى أسعار الطاقة مرتفعة.
وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي عقد في يومي 28 و29 أبريل/نيسان، ونشرت تفاصيله الأسبوع الماضي، أن عدداً متزايداً من المسؤولين منفتحون على احتمال الاضطرار إلى رفع أسعار الفائدة.
وينظر عادة إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على المعدن الذي لا يدر عائداً.
واستهدفت إيران قاعدة جوية أميركية في الكويت اليوم الخميس بعدما شنت الولايات المتحدة هجوماً وصفته بأنها غارات استهدفت عملية لطائرات إيرانية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز، ونفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريراً أفاد بأنه على وشك التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزل سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.2% إلى 73.69 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 1.6% إلى 1887.75 دولار. وانخفض البلاديوم 3.1% إلى 1347.31 دولار.