رمى حجاج بيت الله الحرام اليوم، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك وأول أيام التشريق، الجمرات الثلاث في مشعر منى، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، اقتداءً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وسط منظومة خدمية وأمنية متكاملة أسهمت في انسيابية حركة الحشود داخل منشأة الجمرات.
خطة تفويج دقيقة للحشود
وجرت عملية الرمي وفق خطط تفويج محكمة نُفذت بالتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مع متابعة ميدانية مباشرة، لضمان تنظيم حركة الحجاج وتوزيعهم على المسارات والطوابق المختلفة داخل منشأة الجمرات، بما يحقق أعلى مستويات السلامة والأمان.
مراسل العربية سلطان السلمي: السماح لـ18 ألف حاج فقط بإلقاء الجمرات الثلاث خلال فترة الحظر من العاشرة صباحا إلى الثانية ظهرا لتجنب التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس.. وجميعهم قدموا عبر قطار المشاعر pic.twitter.com/PLhFhWIRs7
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 28, 2026
جاهزية أمنية وصحية متكاملة
وشهدت ساحات الجمرات ومحيطها انتشارًا واسعًا للكوادر الأمنية والصحية والإسعافية وفرق الدفاع المدني، إلى جانب تكثيف الخدمات التنظيمية والإرشادية، لتسهيل تنقل الحجاج وتمكينهم من أداء النسك في أجواء يسودها الهدوء والطمأنينة.
ويواصل الحجاج إقامتهم في مشعر منى خلال أيام التشريق؛ لإكمال مناسك الحج، مع جواز التعجل لمن أراد المغادرة بعد رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق.
منظومة تشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن
وتواصل الجهات المعنية تنفيذ خططها التشغيلية في مشعر منى، عبر منظومة متكاملة تشمل خدمات النقل والتبريد والرعاية الصحية والإرشاد والنظافة والإصحاح البيئي، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسلام.