يواصل حجاج بيت الله الحرام اليوم، ثاني أيام التشريق، أداء نسك رمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى فجمرة العقبة، اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسط منظومة تنظيمية متكاملة وخطط تفويج دقيقة أسهمت في انسيابية حركة الحشود وسهولة تنقلهم بين مواقع أداء المناسك.
منشأة الجمرات.. واحدة من أكبر مشاريع إدارة الحشود في العالم
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 28, 2026
عبر: @Eyadqattan pic.twitter.com/VuAYQS57YA
انسيابية في حركة الحجاج
وشهدت حركة الحجاج المتجهين إلى منشأة الجمرات مرونة عالية في مسارات الذهاب والعودة، سواء إلى مخيماتهم في مشعر منى أو إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع بالنسبة للحجاج المتعجلين الراغبين في مغادرة منى بعد إتمام الرمي.
وخصصت الجهات المعنية مسارات متعددة لتوزيع الحشود على مختلف الأدوار داخل منشأة الجمرات، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات السلامة والانسيابية، ويحد من الكثافات البشرية في مواقع الرمي.
وتُعد منشأة الجمرات من أبرز المشاريع الهندسية المتخصصة في إدارة الحشود، إذ صممت بأدوار متعددة تراعي توزيع الحجاج وفق خطط تشغيلية دقيقة، كما ترتبط بجسور للمشاة وقطار المشاعر والمسارات المؤدية إلى مخيمات الحجاج في منى.
المتعجلون يؤدون طواف الوداع
وبعد الانتهاء من رمي الجمرات، توجه الحجاج المتعجلون إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع، إيذانًا بقرب اختتام رحلتهم الإيمانية، فيما يواصل المتأخرون المبيت في منى استعدادًا لرمي الجمرات في ثالث أيام التشريق.
وتواصل مختلف الجهات الأمنية والصحية والخدمية تنفيذ خططها الميدانية على مدار الساعة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم، وتقديم الخدمات اللازمة لهم خلال ما تبقى من أيام الحج، ضمن منظومة متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والكفاءة في إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن.