اعترف اليوناني جيورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي بوجود صعوبات تواجهه في العمل مع الفريق كونه لم يبدأ الإشراف عليه إلا قبل أيام، مشيراً إلى أن تحقيق النتائج في كأس العالم 2026 لن يكون أمراً سهلاً.
وتولى دونيس تدريب المنتخب السعودي في وقت سابق من الشهر الجاري خلفاً للفرنسي المقال هيرفي رينارد، إذ خاض مباراته الأولى كمدير فني ل"الأخضر" أمام الإكوادور وخسرها بهدفين مقابل هدف صباح يوم الأحد.
وقال اليوناني الخبير بكرة القدم السعودية في لقاء مع "العربية": يجب أن نكون واقعيين، فهناك فرق كبير بين أن يعمل المدرب مع الفريق لمدة 6 أشهر وبين أن يعمل معه 4 أيام، لكن هذا عملنا وسنبذل قصارى جهدنا دون البحث عن أعذار، وسنسعى لتحقيق النتائج المرجوة عندما يحين موعد أولى مبارياتنا بكأس العالم.
وتابع: أعتقد أنه بعد ثلاث أو أربع حصص تدريبية بدأنا في إعطاء اللاعبين بعض التعليمات التكتيكية. ولعبنا الشوط الأول أمام الإكوادور بشكل جيد للغاية، وربما خاطرنا أكثر من اللازم في بعض الأحيان، لكننا صنعنا فرصتين أو ثلاث فرص خطيرة جداً. والحقيقة كنت سعيداً بالأداء في الشوط الأول، لكنني لم أكن سعيداً بالنتيجة، لأننا استقبلنا هدفاً من كرة ثابتة.
وتابع: كان الأداء مقبولاً، لكن هذه الفترة صعبة جداً بالنسبة لنا. فمن جهة، علينا أن نكون هويتنا الكروية ونحدد أسلوب لعبنا، ومن جهة أخرى، يجب أن نحقق النتائج في كأس العالم. الأمر ليس سهلاً على الإطلاق. وهنا يجب أن أكون ذكياً. ففي بعض الأحيان علينا أن نفكر أكثر في النتيجة، وفي أوقات أخرى يجب أن نركز أكثر على تطوير جودة أدائنا.
وزاد: التفاصيل خصوصاً في هذه الفترة، مهمة جداً. علينا أن نتجنب المواقف الصعبة، وأعتقد أن أهم شيء في هذه المرحلة، إلى جانب التطور يوماً بعد يوم، هو الاهتمام بالتفاصيل. فكأس العالم ليست مثل كأس العرب أو كأس الخليج أو حتى كأس آسيا. لذلك فإن هذه الفترة مهمة جداً بالنسبة لنا لتدريب عقولنا أيضاَ.
وحول إصابة الحارس نواف العقيدي أجاب: علينا أن ننتظر قرار الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، وأعتقد أننا سنتخذ القرار بشأنه خلال الأيام المقبلة لأن الصورة ليست واضحة حتى الآن.