أوصت لجنة حكومية سويدية، يوم الثلاثاء، بفرض حد أدنى لسن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عند 15 عامًا.
وتسعى عدة دول أوروبية إلى الحد من استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سبقتها أستراليا بإقرار أول حظر من نوعه في العالم على استخدام من هم دون 16 عامًا لهذه المنصات في ديسمبر الماضي.
وقالت المحققة السويدية ليزا إنجلوند كرافت، في مؤتمر صحفي مع وزير الشؤون الاجتماعية والصحة العامة ياكوب فورسميد: "الأسباب الداعية إلى فرض حد أدنى للعمر تفوق الفوائد المترتبة على استمرار الوصول الحر إلى هذا النوع من الوسائل"، بحسب "رويترز".
وأضافت أنه يمكن صياغة الحظر بطريقة تجعل شركات المنصات مسؤولة عن التحقق من أعمار المستخدمين.
وفي السويد، يوجد حاليًا حد عمري يبلغ 13 عامًا، حيث يُشترط حصول الأطفال على موافقة الوالدين لإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال فورسميد في المؤتمر الصحفي: "نخسر جيلًا كاملًا بسبب التمرير اللانهائي"، مضيفًا: "تمثل الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على صحة الأطفال والشباب أحد أكبر التحديات التي تواجه عصرنا".
وفي النرويج المجاورة، أعلنت الحكومة في أبريل أنها تعتزم تقديم مشروع قانون إلى البرلمان بحلول نهاية العام لحظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.