"بريدج ووتر": الذكاء الاصطناعي لن يهدد الوظائف في 2026

نتيجة عدة عوامل رئيسية منها محدودية القدرة الاستيعابية الحالية للحوسبة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توقعت مؤسسة بريدج ووتر أسوشيتس- Bridgewater Associates أن يبقى تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل محدوداً خلال العام الجاري، نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها محدودية القدرة الاستيعابية الحالية للحوسبة، والتي ما زالت تشكل قيداً أمام الانتشار الكامل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، إضافة إلى قوة الاقتصاد ومرونته، الأمر الذي ساهم في استيعاب التغيرات التقنية دون انعكاسات كبيرة على الوظائف.

وأشارت الشركة إلى أن أكثر من 90% من الشركات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي أكدت عدم تسجيل أي تأثير على مستويات التوظيف خلال الأشهر الستة الماضية.

وحددت الشركة عدداً من المخاطر قصيرة الأجل التي قد تؤثر في المشهد الاقتصادي، من بينها احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية والصراع مع إيران، إلى جانب ارتفاع التكاليف المرتبطة بالاستثمارات الرأسمالية الضخمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا فيما أشارت تقارير إلى أن أسواق العمل الأوروبية تواجه تحولاً هيكلياً متسارعاً مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بتأثيرات واسعة على الوظائف وأنظمة الضمان الاجتماعي.

وتستند هذه التقديرات إلى دراسات صادرة عن McKinsey & Company وWorld Economic Forum وOrganisation for Economic Co-operation and Development، والتي تشير إلى أن سوق العمل الأوروبية قد يشهد تغيرات جوهرية بحلول عام 2030، مع تفاوت واضح في حجم التأثير بين القطاعات المختلفة.

وبحسب التقديرات، ستكون القطاعات المعتمدة على المهام الروتينية والمتكررة الأكثر عرضة للتحول، حيث تتصدر قطاعات الضيافة والمطاعم القائمة بنسبة تأثر تصل إلى 94% من الوظائف، تليها الفنون والترفيه بنسبة 80%، ثم التجارة والتجزئة بنسبة 68%، فيما قد تتأثر نحو 50% من وظائف النقل والتخزين والبناء بدرجات متفاوتة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط