ترامب: المحادثات مع إيران تفضي إلى نتائج "بنهاية هذا الأسبوع"

الرئيس الأميركي أكد أن هذه المحادثات تجري على نحو "جيد جداً"

المصدر: الرياض: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج "بنهاية هذا الأسبوع"، من دون أن يستبعد فشلها.

واعتبر ترامب في حديث مع صحافيين في المكتب البيضوي بالبيت الأبيض أن المفاوضات تجري على نحو "جيد جداً".

وقال في إشارة للمسؤولين الإيرانيين: "إنهم على وشك التوقيع"، إلا أنه استدرك قائلاً إن "الوضع بشأن إيران متقلب وأي شيء يمكن أن يحدث". وأضاف: "نفضل الحصول على اتفاق مكتوب مع إيران إذا كان ذلك ممكناً".

كما أقر ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين "غيروا رأيهم عدة مرات"، لكنه قال: "لكن حتى الآن، سنذهب إلى اتفاق في وقت ما في المستقبل غير البعيد".

وبشأن اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، قال ترامب: "أريد الحصول عليه.. سنحصل على اليورانيوم الإيراني المخصب بالمستقبل في وقت ليس ببعيد"، مضيفاً: "لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي".

وأكد أن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد انتهاء الصراع. وقال: "من الصعب جدا الوصول إلى ذلك.. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه". وأضاف أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح "الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي بشأن مواقع المواد النووية: "إنها آمنة جداً هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية.. يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل"، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

وأكد ترامب أن هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلا:ً "لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر". وتابع: "أتذكر أن (الرئيس الأميركي الأسبق) جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبداً أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر".

كما اعتبر ترامب أن "إيران مشكلة حقيقية للعالم وليس فقط للمنطقة". إلى ذلك سعى ترامب إلى التقليل من شأن المواجهات الأخيرة في المنطقة، وقال "إن وقف إطلاق النار في هذه المنطقة من العالم يعني تبادلاً أقل حدة للنيران".

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي الأربعاء أنه يريد "فصل" المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتصلة بإيران، في حين تصر طهران على أن الملفين مترابطان. وقال للصحافيين: "أريد فصلهما"، في إشارة إلى ملفي لبنان وإيران.

وتابع ترامب: "نحاول الفصل بين مسألة فتح مضيق هرمز والأعمال القتالية في لبنان"، معتبراً أن "وقف النار في لبنان يختلف عن وقف النار في أي مكان آخر بالعالم".

في سياق متصل، أشاد الرئيس الأميركي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد محادثة هاتفية متوترة جرت بينهما مؤخراً.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال في وقت سابق من الأربعاء إن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يشكل محوراً رئيساً في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكداً أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام.

وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب "أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها، لكننا لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم".

وشدد أيضاً على أن الحرب في إيران انتهت، قائلاً: "نحن لم نعد ننفّذ ضربات متواصلة داخل إيران لإضعاف قدراتها العسكرية، لأن عملية الغضب الملحمي انتهت"، ومعتبراً أن الولايات المتحدة حققت "نصراً".

وعرّف النصر بـ"تدمير قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وتقليص عدد منصات إطلاق الصواريخ التي يمتلكونها، وخفض مخزونهم من الطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ". وتابع روبيو: "حقّقنا كل ذلك، إضافة إلى تدمير ما تبقى من سلاحهم الجوي والقضاء على أسطولهم البحري بالكامل".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط