وسط تصعيد مستمر باستخدام المسيرات، قال مسؤولون أوكرانيون اليوم الأحد، إن طائرة مسيرة روسية ضربت منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك بالقرب من محطة تشيرنوبل للطاقة في أوكرانيا.
وفي بيانين منفصلين، قالت هيئة الأركان العامة في كييف والوكالة النووية الحكومية إن الحادث لم يؤدِّ إلى أي تغيرات خطرة في الوضع الإشعاعي، مشيرة إلى أن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية وتخضع للمراقبة المستمرة من قبل الفرق المختصة.
وأضافت السلطات أن الجهات المعنية تواصل تقييم الأضرار الناجمة عن الهجوم والتحقق من سلامة المنشأة وإجراءات الحماية المتبعة فيها، لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
زيلينسكي: روسيا قصفت المنشأة عمداً
من جهته قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت عمداً منشأة تخزين الوقود النووي بالقرب من محطة تشيرنوبل في هجوم "بالغ الخسة".
وكتب على منصة "إكس": "اليوم، ضرب الروس مجدداً المنطقة الخاصة المحيطة بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية. وأصابت طائرة شاهد أحد مباني منشأة التخزين المركزي للوقود المستهلك"، في إشارة إلى طائرة
مسيرة تستخدمها روسيا في تنفيذ هجمات.
وأضاف "منشأة بنية تحتية بالغة الأهمية، وضربة روسية بالغة الخسة".
هجمات روسية شرق أوكرانيا
قبل ذلك، قُتل شخصان جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، قبل ساعات من اجتماع مقرر بين قادة أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفق ما أعلنت فرق الإنقاذ والسلطات، الأحد.
وفي زابوريجيا (جنوب شرق البلاد)، شنت روسيا غارة جوية بطائرة مسيرة على ضواحي عاصمة الإقليم (التي تحمل الاسم نفسه)، ما أسفر عن مقتل سائق حافلة صغيرة كانت متوقفة في المحطة، وفق ما ذكر عناصر الإنقاذ الأوكرانيون على تطبيق تليغرام، مرفقين صورة للحافلة المتضررة بشدة.
كما قُتل رجل في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط أوكرانيا) التي استُهدفت بهجمات بطائرات مسيرة وغارات جوية، بحسب الإدارة العسكرية المحلية التي أفادت بإصابة شخص واحد.
تأتي هذه الهجمات الأخيرة في وقت من المقرر أن يجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، في لندن مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.