إنفيديا وهيونداي تعززان شراكتهما لتحويل الروبوتات الذكية إلى واقع صناعي

تسعى الشركتان إلى نقل الروبوتات من المختبر إلى التصنيع التجاري

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تسارع شركتا "إنفيديا" و"هيونداي موتور" خطواتهما نحو تحويل الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والروبوتات من مشاريع بحثية إلى منتجات صناعية قابلة للتوسع عالمياً، في إطار شراكة متنامية تستهدف قطاعات التنقل والتصنيع.

أعلن الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جينسن هوانغ، ورئيس مجلس إدارة هيونداي، تشونغ إيوي سون، عن توسيع نطاق التعاون بين الطرفين عقب مباحثات في سيول، لتشمل تطوير أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، على رأسها الروبوتات المتقدمة، بحسب ما نقلته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

يركز التحالف الجديد على تسريع إدخال الروبوتات إلى خطوط الإنتاج الصناعية، مستفيداً من منظومة التصنيع الواسعة لدى هيونداي. وتسعى الشركتان إلى بناء منصات قابلة للتوسع عالمياً، في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل الصناعات الثقيلة.

وكانت الروبوتات تمثل محوراً رئيسياً في التعاون بين الجانبين، خاصة مع تطوير هيونداي للروبوت البشري "أطلس"، الذي أثار اهتمام المستثمرين منذ الكشف عن نسخته الجاهزة للإنتاج خلال معرض CES في يناير الماضي.

اقتراب التصنيع التجاري

أكد هوانغ أن الشركتين أصبحتا "قريبتين جداً" من إدخال الروبوتات إلى مرحلة التصنيع التجاري، مشيراً إلى خطط لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل "جميع أشكال التنقل".

وأضاف أن قدرات هيونداي التصنيعية الضخمة تمنحها أفضلية واضحة لقيادة هذا التحول، قائلاً إن الشركة تتميز بتفوقها في التصنيع والنقل والصناعات الثقيلة على نطاق واسع.

مشروع "وادي الذكاء الاصطناعي" في كوريا

ناقش الطرفان أيضاً مشروع هيونداي الضخم بقيمة 9 تريليونات وون (نحو 5.9 مليار دولار) في مدينة سايمانغوم الساحلية، والذي وصفه هوانغ بأنه "وادي الذكاء الاصطناعي" في كوريا الجنوبية.

ويتضمن المشروع إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي، ومجمعاً لصناعة الروبوتات، ومنشأة لإنتاج الهيدروجين.

وأشار تشونغ إلى إمكانية ضخ استثمارات إضافية في المشروع، مع احتمال إنشاء نظام بيئي متكامل للذكاء الاصطناعي، يشمل مركز بيانات مشترك في حال انضمام إنفيديا رسمياً إلى المبادرة.

واستعرض تشونغ خلال زيارة هوانغ المقر الجديد لهيونداي، الذي أُعيد تصميمه ليكون "بيئة اختبار للذكاء الاصطناعي الفيزيائي"، حيث تنتشر روبوتات لإدارة الأمن وتنفيذ عمليات التوصيل وحتى ري النباتات، في مؤشر عملي على توجه الشركة نحو أتمتة العمليات اليومية.

وتعكس هذه التحركات تسارع سباق الشركات الكبرى لتحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي من نماذج نظرية إلى تطبيقات صناعية واسعة النطاق، في مرحلة يُتوقع أن تعيد رسم ملامح الإنتاج العالمي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط