رئيس "طيران الإمارات": نتوقع تسلم أول طائرة "بوينغ 777 إكس" بحلول يونيو 2027

الشركة لم تشهد بعد أي تقدم في تحسينات محركات "رولز رويس"

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

توقع تيم كلارك رئيس شركة طيران الإمارات تسلم أول طائرة من طراز (بوينغ 777 إكس) التي طال انتظارها بحلول يونيو/ حزيران العام المقبل، لكنه أوضح أن الشركة لم تشهد بعد أي تقدم في تحسينات محركات "رولز رويس" التي من شأنها أن تسمح لها بطلب شراء الطائرة "إيرباص إيه 350-1000" المنافسة.

و"طيران الإمارات" أكبر مشتر للطائرات عريضة البدن في العالم، واشتكت مرارا من التأخيرات الطويلة في تسليم أكبر طراز من طائرات
"بوينغ"، فضلا عن متانة محرك أكبر طراز من طائرات إيرباص التي أجلت طلب شرائها.

وقال كلارك على هامش مؤتمر لقطاع الطيران في برلين في إشارة إلى طلب شراء طائرات 777 إكس: "أي شيء قد يحدث... لكن الوضع جيد".

وتتوقع طيران الإمارات تسلم أول طائرة 777 إكس في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران العام المقبل بعد 14 عاماً من قيادتها موجة من الطلبات الأولية على الطائرة التي تبلغ سعتها 400 مقعد. وتوقف تصنيع الطائرة التي تعمل بمحركات (جنرال إلكتريك) لسنوات، ويرجع ذلك لأسباب منها تأخيرات في الحصول على الشهادات.

تشكيك في حزمة مكافآت

كرر كلارك مخاوفه بشأن تآكل محرك رولز رويس المعروف باسم (ترينت إكس.دبليو.بي-97) في ظروف الخليج الحارة والرملية، وذلك بالنسبة لطائرة إيرباص إيه350-1000 الأصغر حجما بقليل. وذكرت طيران الإمارات أنها لن تطلب الطائرة إلى حين حل هذه المشكلة.

وأضاف "قصة (إكس.دبليو.بي-97) لا تزال كما كانت. أعلم أنهم (رولز رويس) يعملون بجد لحل هذه المشكلة". وشكك كلارك، الذي انتقد رولز رويس علناً في الماضي، في حزمة المكافآت التي قد تزيد قيمتها على 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار) الممنوحة إلى طوفان إرجينبيلجيتش الرئيس التنفيذي لشركة رولز رويس.

ويُنسب إلى إرجينبيلجيتش الفضل في إجراء إصلاح جذري للمجموعة، مما أدى إلى تحول كبير في الأرباح والأسهم.

خلاف في القطاع على الأسعار والتأخيرات

وتخوض شركات الطيران نزاعاً على نطاق القطاع مع شركات تصنيع المحركات حول ارتفاع الأسعار وتأخيرات التسليم.

ولم يبد كلارك أي تعاطف مع شركات تصنيع المحركات التي لم تلب الطلب، مما أدى إلى توقف بعض الطائرات عن العمل.

وأضاف كلارك: "لا يمكنني أن أقول لحكومتي إنني لا يمكنني الطيران لأنني لم أحصل على هذا، سيطردونني. لذلك فالأمر قاس، لكنها الحقيقة. عليكم أن تبذلوا جهدا أكبر مما تبذلونه الآن، لكن الأمر لا يقتصر عليه (إرجينبيلجيتش) وحده، بل يشمل جميع الآخرين أيضا".

واتهم الاتحاد الدولي للنقل الجوي شركات تصنيع المحركات في مطلع الأسبوع "باستغلال" شركات الطيران في أسعار قطع الغيار.

وتقول شركات تصنيع المحركات إنها تحملت مخاطر مالية كبيرة لتحقيق تحسينات في استهلاك الوقود، وألقت باللوم في بعض التأخيرات على مشكلات سلسلة التوريد.

وقال كلارك مخاطباً شركات تصنيع المحركات بشأن قيود التوريد "اسمعوا يا رفاق، هذه ليست مشكلتي، إنها مشكلتكم".

طلب قوي على الرحلات من برلين

في سياق متصل، قال كلارك إن الشركة تتوقع طلباً قوياً على الرحلات من برلين وإليها وتسعى للحصول على موافقة لإطلاق خدمات إلى العاصمة الألمانية، في وقت تبقي فيه طاقتها التشغيلية مستقرة على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط.

وأضاف كلارك أن الشركة لا تعتزم خفض عملياتها وتواصل نقل أعداد كبيرة من الركاب عبر مركزها في دبي إلى وجهات تشمل الهند وأستراليا، مع اتخاذ احتياطات مثل حمل كميات إضافية من الوقود.

وأكد أن طيران الإمارات واثقة من قدرتها على تشغيل شبكتها بسلاسة ولا تشعر بالقلق إزاء التكاليف الإضافية الناتجة عن التغييرات، وستواصل الاستثمار لدعم النمو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط