صرح رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أن طهران تفضل لغة الدبلوماسية والحوار، لكنها تمتلك خيارات أخرى تتقن استخدامها بشكل أكبر.
وأضاف قاليباف محذراً في منشور على منصة "إكس"، "إذا تراجعتم عن التزاماتكم، فسنتجه إلى الخيارات التي نجيدها أكثر"، مؤكداً أن الطرف الآخر سيتحمل تبعات القرارات التي اتخذها بنفسه.
We prefer the language of diplomacy, but we speak other languages far more fluently. Break your commitments, and we'll switch to what we speak best.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) June 9, 2026
You ride the horse you saddled!
أتت تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين، تزامناً مع تلويح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، بضرورة الرد على إيران، التي أسقطت مروحية أميركية من طراز (أباتشي) أثناء قيامها بمهمة دورية فوق مضيق هرمز.
وأوضح ترامب في منشور على "تروث سوشيال" أن المروحية كانت تقل طيارين اثنين، مضيفاً أنهما نجوا من الحادث ولم يتعرضا لأي إصابات.
كما ذكر الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة "مضطرة للرد على هذا الهجوم"، دون أن يكشف عن طبيعة أو توقيت الرد المحتمل.
ضربة أقوى
في حين، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش مستعد لتوجيه "ضربة أخرى قاسية وعميقة" لإيران إذا لزم الأمر.
وقال زامير خلال زيارة تفقدية في المنطقة الشمالية، إن الجيش في حالة تأهب مرتفعة للعودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الحاجة، مؤكداً أن الضربة التي نفذتها إسرائيل سابقاً داخل الأراضي الإيرانية "كانت تمهيداً لضربة أشد وأوسع".
وكانت إيران جددت تحذيراتها من تكرار أي اعتداء عليها، مؤكدة أنها على أهبة الاستعداد. وقال قائد القوة البرية للجيش الإيراني، علي جهانشاهي، في تصريحات، اليوم الثلاثاء، "أيدينا على الزناد ونحن على أهبة الاستعداد للرد الحاسم على أي نوع من أنواع التهديدات المحتملة"، وفق ما أفادت وكالة تسنيم.
كما أضاف أن "القوات البرية في حالة تأهب قصوى وجاهزية عملياتية تامة ومستعدة لمواجهة أي تهديد والدفاع عن البلاد حتى آخر نفس".
يذكر أن إسرائيل قصفت أهدافا في إيران، أمس الاثنين، لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، وذلك بعد أن أطلقت إيران صواريخ عليها في ما وصفته طهران بأنه رد على غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت. وتوقفت إسرائيل وإيران عن تبادل إطلاق النار بعد وقت قصير من طلب ترامب ذلك، لكنهما أبقيا الباب مفتوحا أمام إمكانية استئنافه.
وهددت المواجهة المباشرة بين البلدين، وهي الأشد منذ أبريل/نيسان، بتقويض جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.