الخارجية الإيرانية: نص مذكرة التفاهم مع أميركا جاهز تقريبا

القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقاً" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

المصدر: الرياض: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الخميس، إن نص مذكرة التفاهم مع أميركا جاهز تقريبا.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله الخميس، إن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وإنها لن تتنازل عن "خطوطها الحمراء" في المفاوضات.

وقال بقائي إن التقارير المتعلقة بموعد توقيع الاتفاق ومكانه لا تزال مجرد تكهنات، ولم يتم البت في أي شيء بعد. وأضاف أن جزءا كبيرا من نص التفاوض تم الانتهاء منه، لكن الولايات المتحدة غيرت مواقفها مرارا خلال المحادثات.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية قبيل ذلك عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني قوله، الخميس، إن إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم مبدئية مع الولايات المتحدة.

بدورها، أفادت وكالة "تسنيم" بأنه "إلى أن تعلن إيران التفاهم المحتمل، يجب تجاهل أي أنباء من (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب عن هذه المسألة كما جرى مع رسائله السابقة".

يأتي هذا بينما حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران ليل الخميس.

وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالإنجليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف "سترون إيران مختلفة".

بدورها حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من حرب "أوسع نطاقاً" في الشرق الأوسط في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدات ترامب بقصف إيران بشدة، وتوعده بالسيطرة قريبا على قطاعها للنفط والغاز.

وقال علي عبداللهي، قائد "مقر خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان "نحذّر من أنه إذا سعت الولايات المتحدة مرة أخرى لتنفيذ هجمات ضد إيران البطلة، فإنها ستتلقى ردا أشدّ من ذي قبل، وستمتد نيران الحرب، إضافة إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة، لتصبح أوسع نطاقا وأكثر انتشاراً". وأضاف "في ضوء التهديدات الأميركية الأخيرة ضد بنية إيران التحتية النفطية، نؤكد أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون ممكنا لأحد".

وكان ترامب قد أعلن الخميس أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة الليلة"، وأنه يرغب في نهاية المطاف في السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية للنفط في إيران، وذلك بعد هجمات متبادلة في الخليج تقوّض وقف إطلاق نار هشاً.

وذكرت مصادر إيرانية ومسؤولون غربيون أن المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي تكتسب قوة دافعة. لكن تصاعد الأعمال القتالية هذا الأسبوع يقوّض آفاق التوصل إلى نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وهدد ترامب بشن هجمات جديدة على إيران بعدما تبادل الطرفان الغارات الجوية، الخميس، لثاني يوم على التوالي.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "ستضرب الولايات المتحدة بقوة شديدة اليوم إيران (التي قُضي على بحريتها وسلاحها الجوي وراداراتها ومضاداتها للطائرات وجميع أشكال الدفاع الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)". وأضاف "في مرحلة ما في المستقبل غير البعيد، سنسيطر على جزيرة خارك، ومراكز البنية التحتية للنفط الأخرى، وسنعلن السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم".

وعلى الرغم من أحدث موجات الأعمال القتالية، قالت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن محادثات واشنطن وطهران مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط