أفاد عضو سابق في مجلس إدارة شركة "تسلا" لشبكة (CNBC) يوم الجمعة، أن شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك ستحتاج إلى تحقيق اثنين على الأقل من مشاريعها الثلاثة شديدة الطموح لتبرير قيمتها السوقية الضخمة.
ووفقاً لإفصاح قدمته شركة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، تسعى الشركة لجمع 75 مليار دولار من خلال بيع 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد. وتُقدّر هذه الصفقة قيمة "سبيس إكس" بنحو 1.77 تريليون دولار، مما يجعلها سابع أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة، متقدمةً على شركة "تسلا".
"سبيس إكس" تبدأ التداول بقيمة سوقية تصل إلى 1.77 تريليون دولار
وصرح المستثمر المغامر والعضو السابق في مجلس إدارة تسلا، ستيف ويستلي، لبرنامج "Squawk Box Europe" على شبكة (CNBC) يوم الجمعة، أن تسعير الطرح العام الأولي الوشيك لـ "سبيس إكس" سيكون مسألة يصعب التنبؤ بها، نظراً لأن الشركات الثلاث الأساسية المكونة لها "متباينة تماماً".
بالإضافة إلى أعمالها في مجال الفضاء، تمتلك شركة ماسك خدمة "ستارلينك" لإنترنت الأقمار الصناعية، والتي تستحوذ على الجزء الأكبر من إيراداتها وتعد الوحدة الوحيدة الرابحة. كما تضم أيضاً شركة "xAI" للذكاء الاصطناعي، والتي دمجها ماسك مع "سبيس إكس" في فبراير الماضي.
وقال ويستلي، وهو أيضاً مؤسس صندوق رأس المال الاستثماري "The Westly Group": "إن سبيس إكس تمثل ثلاثة مشاريع طموحة للغاية في شركة واحدة، لكنني أعتقد أنهم بحاجة لإنجاح اثنين منها على الأقل للحفاظ على هذه القيمة السوقية التي تقترب من تريليوني دولار".
وقد حققت "سبيس إكس" بالفعل هدفها بأن تصبح أكبر طرح عام أولي مُسجّل في التاريخ.
ومع ذلك، قد يتسع عدد الشركات التابعة لها بشكل أكبر، وسط تزايد التكهنات بأن ماسك قد يدمج شركة "تسلا" في نهاية المطاف تحت مظلة "سبيس إكس". وكانت شبكة (CNBC) قد ذكرت في مايو الماضي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن "تسلا" و"سبيس إكس" تتشاركان بالفعل قائمة طويلة من الموارد، وأن ماسك ناقش مع زملائه إمكانية دمج الشركتين معاً.
وأكد ويستلي أن خطوة دمج "تسلا" في "سبيس إكس" هي أمر "مرجّح تماماً".
وأضاف: "ستكون عملية معقدة، إذ ستظهر الكثير من مشكلات الحوكمة، وسيكون لدى بعض الأطراف شكاوى وتظلمات بشأن ذلك... ولكن، أرى أن هناك فرصة كبيرة لأن ينتهي الأمر بحدوث ذلك".