قالت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، إن مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تضع حداً للحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان حيث تخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله.
وأوردت الوكالة أن المذكرة تتضمن "وقفاً فورياً ودائماً للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان".
يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، في حين أكدت الأخيرة أنها لم تحسم موقفها بشأنه بعد.
في هذا السياق قال حسن فضل الله السياسي الكبير في حزب الله اليوم الجمعة إن الجماعة واثقة من أن إيران ستصر على إدراج لبنان في أي اتفاق مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تتزايد فيه الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.
ودخل حزب الله -الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في عام 1982- في الصراع الإقليمي دعماً لطهران في الثاني من مارس (آذار)، إذ أطلق النار على إسرائيل التي ردت بشن هجوم أسفر عن مقتل الآلاف من الأشخاص في لبنان.
وأصر المسؤولون الإيرانيون مراراً على إنهاء القتال في لبنان كجزء من أي اتفاق أوسع نطاقاً.
وقال فضل الله في خطاب: "إذا حصل الاتفاق فإن لدينا ثقة كاملة بالجمهورية الإسلامية.. لدينا ثقة بأنها تصر على تضمين أي اتفاق الملف اللبناني".
وكان محسن رضائي، وهو مستشار للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قد قال الأسبوع الماضي في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء إن حزب الله "حليفنا"، مضيفاً: "يجب أن يدركوا أن لبنان سيكون جزءً لا يتجزأ من أي اتفاق أو وقف لإطلاق النار".
واستمرت الحرب في لبنان على الرغم من عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار أعلنتها الولايات المتحدة، التي تتوسط في المحادثات بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية.
وجماعة حزب الله ليست طرفاً في المحادثات وطالبت الحكومة اللبنانية بالانسحاب من العملية. ورفضت الجماعة خطة مدعومة من الولايات المتحدة أعلن عنها الأسبوع الماضي، والتي كانت تتضمن وقف حزب الله إطلاق النار وانسحاب مقاتليها من جنوب لبنان.