حذر الرئيس التنفيذي لشركة "سيمنس إنرجي" الألمانية للطاقة، كريستيان بروخ، من أن ألمانيا قد تفقد موقعها في سباق إنشاء مراكز البيانات.
وقال بروخ: "إذا لم نجلب مراكز البيانات والقيمة المضافة المرتبطة بها إلى البلاد، فسيكون لذلك عواقب على مستوى الرفاهية لدينا".
خصم الوقود يكبح التضخم في ألمانيا ويخفضه إلى 2.6% خلال مايو
ورغم أن "سيمنس إنرجي" لا تبني مراكز بيانات، فإنها تعد من الموردين الرئيسيين لهذا القطاع.
وفي مدينة ماينتال قرب فرانكفورت، أوقفت شركة "إيدج كونكس" الأميركية مؤخراً خطتها لإنشاء مركز بيانات، بعد أن تمحورت انتقادات إحدى المبادرات الشعبية حول خطط إقامة محطة كهرباء تعمل بالغاز لتوفير الطاقة اللازمة للمركز.
وقال بروخ في هامبورغ تعليقاً على الجدل وقرار الإيقاف: "مثل هذه الأمور تجعلني، بصراحة، في حيرة من أمري".
وأضاف بروخ أن من يتأخر يدفع الثمن، قائلاً: "أرى هذا الخطر بشكل ملموس للغاية فيما يتعلق بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي"، معرباً عن اعتقاده بأن أوروبا ما زالت تملك فرصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال: "لكن علينا أيضاً أن نكون مستعدين لبناء البنية التحتية اللازمة فعلياً، مثل مراكز البيانات".
وتزداد الحاجة إلى مراكز البيانات لتخزين المعلومات وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن إنشاء هذه المنشآت يواجه انتقادات، من بينها ارتفاع احتياجاتها من الطاقة.
وفي المنافسة العالمية على قدرات مراكز البيانات، تتصدر الولايات المتحدة المشهد أمام الصين. وتبلغ القدرة الحالية في ألمانيا نحو ثلاثة غيغاوات، يخصص منها نحو 500 ميجاوات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر مستقبلاً رفع هذه القدرة إلى ما لا يقل عن ستة غيغاوات، على أن يخصص ما لا يقل عن 2 غيغاوات منها لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.