وجه كل من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش اليمينيين المتطرفين، سهام الانتقادات إلى الاتفاق الإيراني الأميركي.
واعتبر سموتريتش في منشور على حسابه في إكس أن "الاتفاق سيئ لإسرائيل"، معتبراً أن على بلاده مواصلة الحملة بنفسها من أجل إسقاط النظام الإيراني وضمان عدم امتلاكه سلاحا نوويا.
ההסכם עם איראן רע לישראל ולעולם החופשי כולו. נקודה. למערכה המשותפת היו הישגים רבים בהחלשת איראן והם לא ירדו לטמיון. נצטרך להמשיך את המערכה להפלת המשטר בעצמנו ובדרכים יצירתיות ולוודא שלאיראן לעולם לא יהיה נשק גרעיני.
— בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) June 15, 2026
איש מבין המועמדים בעיני עצמם לראשות הממשלה לא היה עומד גם לא…
كما شدد على ضرورة مواصلة "العمليات" في لبنان، وإبعاد حزب الله عن الحدود.
" ليست جمهورية موز"
بدوره، اعتبر بن غفير أن "اتفاق ترامب لا يُلزم إسرائيل". وشدد على أن "بلاده ليست خاضعة للولايات المتحدة، بل دولة مستقلة ذات سيادة!". وأضاف قائلاً:" نحن نحب الولايات المتحدة ونقدّر ترامب، مع ذلك فإن دولة إسرائيل ليست جمهورية موز".
ההסכם של טראמפ אינו מחייב אותנו. ישראל לא כפופה לארצות הברית ואנחנו מדינה עצמאית וריבונית!
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) June 15, 2026
חובתנו לאזרחי ישראל לחיילי צה״ל ולעם היהודי וחובתנו ההיסטורית לנרדפים ולנרצחים היהודים באלפי שנות גלות, להעניק ביטחון ליהודים בארץ ישראל.
בכל פעם שנכנענו ללחץ בינלאומי על חשבון ביטחון…
كما رأى أن على الحكومة الإسرائيلية ألا تقبل بأقل من "تفكيك حزب الله وعدم الانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها" في لبنان.
وكرر دعوته لضرب الضاحية الجنوبية لبيروت رداً على كل صاروخ أو مسيرة تطلق باتجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
أتت هذه المواقف بعدما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في وقت سابق اليوم أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة، إلى "أجل غير مسمى". وشدد على أن إسرائيل ستواصل عملياتها من أجل التصدي لـ "تهديدات حزب الله".
كما أوضح كاتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بذلك.
علماً أن ترامب كان وجه أمس انتقادات حادة إلى إسرائيل إثر الغارة التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأميركي وبخ حليفه "بيبي" بشكل حاد جداً، وأبدى غضبه من قصف العاصمة اللبنانية في توقيت حساس مع اقتراب الإعلان عن الاتفاق مع إيران.
كذلك شدد ترامب في منشور على "تروث سوشيال" على ضرورة عدم توجيه ضربات أخرى إلى أي منطقة في لبنان.
وكانت طهران شددت أكثر من مرة خلال المحادثات مع الجانب الأميركي على وجوب وقف الحرب في كافة الجبهات، ومن ضمنها لبنان، حيث تلقى حليفها حزب الله ضربات قاصمة منذ الثاني من مارس الماضي.