رحب مجلس الوزراء العماني برئاسة السلطان هيثم بن طارق، بالتفاهم الذي جرى بين أميركا وإيران.
وأعربت السلطنة عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية المبذولة، خاصةً دور دول الخليج "البنَّاء" حسب وصفها لتجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها.
وثمّن السلطان هيثم بن طارق خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم في قصر البركة في مسقط ؛ سرعة استجابة الأجهزة العسكرية والأمنية ومجهوداتها في الدفاع عن الوطن، حسب وزارة الخارجية العمانية.
من جهته، قال بدر البوسعيدي، وزير خارجية عُمان، إن توقيع الاتفاق بين أميرك اوإيران هو انتصار للمنطق والدبلوماسية.
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران، في وقت مبكر من الاثنين، إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير.
وحظي الاتفاق المعلن بين أميركا وإيران بترحيب دولي واسع، وسط آمال بأن يشكل نقطة تحول في مسار التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، وأن يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.