واصلت إسرائيل غاراتها على الجنوب اللبناني رغم توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا، والتي نصت على وقف القتال على كافة الجبهات بما فيها لبنان.
فقد أفيد بوقوع 3 قتلى بغارات إسرائيلية، اليوم الخميس، على بلدات في الجنوب اللبناني بينها علي الطاهر وكفرتبنيت، إذ قتل شخصان بغارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفرتبنيت، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للأنباء.
"بطل عالمي"
كما أشارت إلى أن أحدهما مغترب عاد من دولة الغابون، والآخر "بطل عالمي في بطولات الدراجات وحائز على ميداليات عالمية"، مشيرة إلى أنهما دخلا القرية لتفقدها. كذلك قتل "شاب في بلدة زبدين في غارة لمسيرة استهدفته فجراً".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين "أثناء القتال" في جنوب لبنان.
"المنطقة الأمنية"
هذا وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته في جنوب لبنان، ونشر خريطة لما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" التي تمتد حوالي 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، قال إن قواته منتشرة فيها "لإزالة التهديدات وتعزيز الدفاع عن سكان شمال إسرائيل".
ومنذ الإعلان عن التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، الاثنين الماضي، تراجعت وتيرة الهجمات والعمليات العسكرية من دون أن تتوقف كلياً.
فيما لم يعلن حزب الله من جهته عن أي هجمات على القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني أو شمال إسرائيل.
يشار إلى أن مذكرة التفاهم التي وقّعها كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، مساء أمس الأربعاء، كانت نصت على "وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير، فردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية على بلدات جنوبية، فضلاً عن البقاع والعاصمة بيروت، كما توغلت قواتها في عشرات القرى الجنوبية.
بينما أدت الحرب في لبنان منذ 2 مارس إلى مقتل أكثر من 3800 شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قُتل 31 جنديا ومتعاقد مدني واحد، حسب فرانس برس.