بعد تأجيل سفره.. فانس يتوجه إلى سويسرا للمفاوضات

المصدر: الرياض- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

غادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس العاصمة واشنطن متوجهاً إلى سويسرا، للمشاركة في المحادثات الفنية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أكده المتحدث باسمه، فيما أفادت موفدة "العربية" بأن فانس بات في طريقه إلى مقر المفاوضات.

وتأتي الزيارة بعد ساعات من تأكيد فانس أن المباحثات مع طهران "تسير بشكل جيد"، وأن الإدارة الأميركية تعتزم منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة للوصول إلى تفاهمات أوسع بشأن الملفات العالقة بين الجانبين.

وكان فانس قد أوضح في تصريحات سابقة ل"فوكس نيوز" أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وصلا بالفعل إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية، مشيراً إلى أن عقد لقاءات مع الوفد الإيراني بات أمراً وارداً في أي وقت.

تفاؤل بإحراز تقدم

وقبل مغادرته إلى سويسرا، أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم خلال المحادثات المرتقبة، مؤكداً أن زيارته قد تستمر "يوماً أو يومين فقط" وفقاً لمسار المفاوضات والنتائج التي ستسفر عنها الاجتماعات الفنية.

كما أوضح أن واشنطن تأمل في إحراز تقدم على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في الملف النووي الإيراني، فيما يتعلق الثاني بتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومنع انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الأيام الماضية.

وشدد فانس على أن الإدارة الأميركية ستعمل على منع أي تصعيد جديد على الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى الحيلولة دون تنفيذ إسرائيل هجمات جديدة قد تؤدي إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الجارية.

وفي الوقت نفسه، دعا حزب الله إلى الالتزام بالتهدئة ووقف الهجمات ضد إسرائيل، معتبراً أن نجاح المسار السياسي يتطلب التزام جميع الأطراف بخفض التوتر ومنع العودة إلى المواجهات العسكرية.

انطلاق المفاوضات الفنية

وتستضيف مدينة بورغنشتوك السويسرية أول جولة من المفاوضات الفنية منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي أرست إطاراً أولياً لوقف التصعيد وبدء حوار يمتد 60 يوماً حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والقضايا الأمنية.

ويضم الوفد الإيراني شخصيات بارزة، على رأسها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين من المجلس الأعلى للأمن القومي والبنك المركزي ووزارتي الخارجية والنفط.

كما تشارك باكستان وقطر في المحادثات بصفتهما من الوسطاء الرئيسيين الذين لعبوا دوراً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين خلال الأشهر الماضية.

اختبار للاتفاق

ويُنظر إلى مشاركة فانس على أنها مؤشر على الأهمية التي توليها إدارة الرئيس دونالد ترامب للمفاوضات الحالية، خصوصاً أن نائب الرئيس قاد خلال الأيام الماضية جانباً مهماً من الاتصالات السياسية المرتبطة بالتفاهم مع إيران.

وكان فانس قد أكد أن واشنطن واثقة من قدرتها على الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع انهيار التفاهمات الحالية، مشدداً على أن نجاح المفاوضات يتطلب تنسيقاً دبلوماسياً دقيقاً بين مختلف الأطراف.

وتشكل المحادثات المرتقبة اختباراً حاسماً لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، في ظل استمرار الخلافات حول بعض الملفات النووية والاقتصادية، وترقب دولي لما إذا كانت الأطراف ستنجح في تحويل الاتفاق الأولي إلى تسوية أكثر شمولاً واستدامة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط