جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد اليوم الأحد، على أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، متعهدا منع إيران من حيازة أسلحة نووية.
ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله خلال مراسم تأبينية الأحد "سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية سكان الشمال الأعزاء وجميع مواطني إسرائيل"، مشددا على أن "شيئا لن يغيّر هذا الالتزام".
كما أضاف "أما في ما يتعلق بإيران، فمهما طرأ من تطورات سياسية، لن أسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية.. لن يحدث ذلك طالما بقيت رئيسا لوزراء إسرائيل".
على صعيد متصل، أكدت" البث الإسرائيلية" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع نحو إعادة تموضع الجيش خلف الخط الأصفر بجنوب لبنان.
"وقف إطلاق نار هش"
قبل ذلك، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن وقف إطلاق النار المعلن في لبنان "هش"، وإن الجيش "يواصل القتال" هناك.
وقال زامير خلال حديثه أثناء تفقده القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان : "نواصل القتال. هدفنا لا يزال واضحا: الدفاع عن البلدات في شمال إسرائيل وعن المدنيين الإسرائيليين. هذا هو الهدف الذي يوجه جميع جهودنا، كما أن العمليات في منطقتي علي الطاهر والبيوفور تهدف أيضا إلى خدمة هذا الهدف".
واعتبر رئيس الأركان أن حزب الله اللبناني يواجه "وضعا صعبا جدا"، قائلاً: "تلقى حزب الله ضربة قاسية ومهمة، ونحن ملتزمون بالبقاء في حالة جاهزية لمواصلة العمل ومنع إعادة بناء قدراته.. حزب الله في وضع صعب جدا".
وأضاف زامير: "وقف إطلاق النار المعلن هش، ويجب الحفاظ على مستوى عال من الجاهزية لاحتمال استئناف القتال، وإزالة التهديدات، والانتقال السريع إلى عمليات جديدة إذا لزم الأمر".