الصين تفرض قيود تصدير على 10 شركات أميركية

بعد إدراج واشنطن 80 شركة صينية في قائمة سوداء جديدة بذريعة أنها تساعد الجيش الصيني

المصدر: بكين - (أ ف ب)
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت بكين اليوم الاثنين فرض قيود تصدير على 10 شركات أميركية تعمل في مجال الدفاع والمعادن النادرة منها شركتا MP Materials وUSA Rare Earth الأميركيتان العاملتان في قطاع المعادن الاستراتيجية، في رد على إدراج واشنطن شركات صينية في قائمة سوداء، كما حظرت على المؤسسات الحكومية شراء منتجات من عشرات الشركات الأميركية الأخرى.

وتأتي هذه الخطوة بعد شهر من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين وإجرائه محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ بهدف إصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين.

لكن واشنطن أدرجت لاحقا 80 شركة صينية في قائمة سوداء جديدة بذريعة أنها تساعد الجيش الصيني، ما دفع ببكين إلى التهديد بالانتقام.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن قيود التصدير الجديدة التي فرضتها تأتي "ردا على العمل المشين الذي قامت به الحكومة الأميركية بإضافة ما يسمى بقائمة المؤسسات العسكرية الصينية"، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف أيضا إلى "حماية الأمن القومي".

وتشمل الكيانات الأميركية التي يحظر تصدير البضائع الصينية لها، شركة افيوكس التي تملك عقودا في مجال الطيران والفضاء مع الجيش الأميركي، وشركة أوشكوش ديفنس التي تنتج مركبات عسكرية للقوات الأميركية.

وحظرت وزارة المالية الصينية في الوقت نفسه على المؤسسات الصينية المعنية بالمشتريات العامة، من شراء منتجات تصنعها 46 شركة أميركية، بما في ذلك لوكهيد مارتن ورايثيون وقسم الدفاع في بوينغ.

وبحسب بيان صادر عن وزارة المالية، هذه الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم الاثنين.

وكانت واشنطن قد أدرجت شركات صينية عملاقة في قائمتها السوداء، من بينها "علي بابا" و"بايدو"، بالإضافة إلى شركة السيارات الكهربائية "بي واي دي".

قال عضو مجلس الإدارة في الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، نادر رونغ هوان، إن الصين فرضت قيود تصدير على الشركات الأميركية بسبب توسيع الولايات المتحدة لقائمة القيود على الشركات الصينية.

وأضاف رونغ هوان، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الصين منحت إعفاءً من هذه القيود للشركات الأميركية التي تعمل داخل الصين.

وأوضح أن الصين ترغب في التأكيد على امتلاكها القدرة والأدوات اللازمة لمواجهة أي تحركات أميركية ضد الشركات الصينية أو محاولة الولايات المتحدة العودة إلى الحرب التجارية مجدداً.

وقال رونغ هوان إن الصين تسيطر على قطاع المعادن النادرة على مستوى العالم، وترغب في ضمان استقرار سلاسل التوريد العالمية، ولكن في حالة تعرضها لأي قيود من أميركا فإنها ستستخدم أدواتها لمواجهة الانتهاكات التجارية لحقوق الشركات الصينية.

وأضاف أن الصين لا ترغب في شن حرب تجارية جديدة ضد الولايات المتحدة، ولكنها تسعى للرد على التحركات الأميركية ضد الشركات الصينية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط