أكد مدير عام شركة "وثيقة" لتداول الأوراق المالية د. محمد عبد الهادي أن البورصة المصرية شهدت تراجعات ملحوظة. فقد سجل رأس المال السوقي نحو 3 تريليونات و753 مليار جنيه، بانخفاض يقارب 8 مليارات جنيه مقارنة بجلسة يوم الأحد التي حققنا خلالها مكاسب بنحو 20 مليار جنيه.
وأضاف عبد الهادي في مقابلة مع "العربية Business" أن السبب الثاني يتمثل في الضغوط البيعية من قبل المؤسسات المصرية. فعلى سبيل المثال، بلغ صافي البيع للمؤسسات المصرية نحو 137 مليون جنيه قبل أيام، وارتفع إلى نحو 225 مليون جنيه، واستمر هذا الضغط البيعي اليوم بشكل كبير، وهو ما أثر على أداء السوق.
موجة حمراء تجتاح البورصات من وول ستريت إلى طوكيو.. لماذا يبيع المستثمرون؟
وتابع: السبب الثالث مرتبط بالثاني، حيث نحن على مشارف نهاية شهر يونيو/حزيران، وتحديداً قبل بداية يوليو/تموز، وهي فترة تقوم فيها بعض الصناديق الاستثمارية، وصناديق إدارة الأصول، وصناديق التأمينات، وبعض الجهات الحكومية، بإعادة هيكلة مراكزها المالية، من خلال إغلاق مراكز وفتح أخرى جديدة مع بداية الشهر.
ولخص عبد الهادي السبب الرابع في ترقب نتائج أعمال النصف الأول من العام، وهو أمر طبيعي يدفع المستثمرين إلى الحذر وانتظار وضوح الرؤية قبل اتخاذ قرارات جديدة.
وختم بالقول :" السبب الخامس، وهو الأهم، يتعلق ببعض الشركات التي تواجه مشكلات كبيرة في السوق. على سبيل المثال، هناك شركات مثل "تايكون"، التي واجهت مشكلات تنظيمية، ما أدى إلى غياب الطلب على أسهمها بشكل شبه كامل.
يُشار إلى أن البورصة المصرية أنهت جلسة أمس على انخفاض، حيث تراجع مؤشر الأسهم القيادية "إي جي إكس 30" بنحو 0.2%.
وفي سياق متصل، شهد سعر الدولار في مصر حالة من التقلبات خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، حيث شهدت العملة الأميركية ارتفاعاً في تداولات عدد من البنوك مقابل تراجعات في بنوك أخرى.
ورغم التقلبات، حافظ الجنيه المصري على مكاسبه التي سجلها خلال الأسبوع الماضي عندما ارتفع بنسبة 4% أمام الدولار، ليستقر سعر العملة الأميركية أدنى مستوى 50 جنيهاً للمرة الأولى منذ شهر مارس الماضي.