اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط جديدة في البحر المتوسط، ضمن تحركات أوروبية متصاعدة لاستهداف ما يعرف بـ"أسطول الظل" الذي تستخدمه روسيا لتصدير النفط الخاضع للعقوبات.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الخميس، إن السفينة "Deliver" جرى توقيفها قبالة سواحل صقلية، بعدما تبين أنها تخالف القوانين البحرية.
وأضاف ماكرون أن هذا التحرك يأتي بعد أيام قليلة من تدخل مماثل نفذته المملكة المتحدة، مؤكداً أن هذه العمليات تعكس "تصميماً أوروبياً" على منع السفن المرتبطة بروسيا من الالتفاف على العقوبات ومواصلة تمويل الحرب، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".
وشدد ماكرون على أن أوروبا ستتخذ كل ما يلزم لرفع كلفة الحرب على روسيا، في إطار الضغط نحو التوصل إلى سلام "قوي ومستدام" في أوكرانيا.
وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات على مئات الناقلات التي ساعدت موسكو على تصدير النفط، في محاولة لقطع مصادر تمويل الحرب، فيما نفذت القوات البريطانية في 14 يونيو أول عملية من نوعها عبر الصعود على متن سفينة خاضعة للعقوبات في القنال الإنجليزي.
ورغم هذه الإجراءات، واصلت روسيا شحن كميات من النفط الخام قرب مستويات قياسية، في دلالة على استمرار قدرتها على الالتفاف على القيود الغربية.