قال مدير عام وكالة الطاقة الذرية رفائيل غروسي، الجمعة، إنه يعتقد أن المواد النووية الإيرانية لم تنقل منذ آخر تفتيش في 2025، مشيراً إلى أن المنشآت النووية لا يجب أن تتعرض لهجوم و"عملنا يقتضي التحقق مما تم التوصل إليه"، مشدداً على ضرورة إجراء عمليات تحقق "معمقة للغاية" في إيران بعد الحرب.
وأضاف غروسي، خلال إحاطة صحافية في اليابان، أن تخفيض نسبة المواد النووية أو نقلها للخارج خيارات متاحة لإيران، مشيراً بالقول: "نأمل أن نكون في إيران قريباً.. ولا شك في وجود اتفاق ينص على آلية تفتيش".
وأردف مدير عام وكالة الطاقة الذرية: "وجودنا ضروري للتأكد من أن اتفاق أميركا وإيران موثوق به".
مدير عام الوكالة الذرية:
— العربية (@AlArabiya) June 26, 2026
🔴نعتقد أن المواد النووية الإيرانية لم تنقل منذ آخر تفتيش في 2025
🔴نأمل أن نكون في إيران قريبا ولا شك في وجود اتفاق ينص على آلية تفتيش
🔴تخفيض نسبة المواد النووية أو نقلها للخارج خيارات متاحة لإيران
🔴المنشأت النووية لا يجب أن تتعرض لهجوم وعملنا… pic.twitter.com/lrPPRhzfeP
وأكد غروسي على ضرورة اعتماد نظام تحقق "معمق للغاية" في إيران بعد الحرب في الشرق الأوسط، لضمان عدم تطويرها أسلحة نووية.
وقال متحدثا للصحافيين: "أعتقد أن هدف هذا الاتفاق (الإيراني الأميركي) هو ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك".
وتابع: "لكن النوايا غير كافية بالطبع. يجب أن نعتمد نظام تحقق معمق للغاية.. ما أن يكون ذلك ممكناً".