أعلن قصر باكنغهام الخميس أن الملك تشارلز الثالث دفع أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني (39,6 مليون دولار) كضرائب شخصية منذ توليه العرش في سبتمبر 2022، في خطوة غير مسبوقة لعاهل بريطاني في سدة الحكم.
وأفاد القصر بأن "مجموع الضرائب التي سددها جلالة الملك منذ توليه العرش يتجاوز 30 مليون جنيه إسترليني"، مضيفا أن الإفصاح عن الإقرارات الضريبية للملك يأتي "في إطار التزام البلاط الملكي الشفافية" في ظل تزايد التدقيق العام على شؤونه المالية.
كما كشف الأمير وليام، الابن الأكبر لتشارلز ووريثه، عن بياناته الضريبية الشخصية للمرة الأولى، وقد سدد ضرائب تجاوز مجموعها 20 مليون جنيه إسترليني منذ توليه لقب أمير ويلز عقب اعتلاء والده العرش.
وفي سياق آخر، لن يقيم العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام بعد الانتهاء من برنامج تجديد مدته 10 سنوات وتبلغ تكلفته 369 مليون جنيه إسترليني (487 مليون دولار)، حيث تسعى الملكية إلى زيادة وصول الجمهور إلى المبنى التاريخي الذي كان مركزا للحياة الملكية لما يقرب من 200 عام.
وأكد المسؤولون الملكيون أن الملك والملكة كاميلا سيواصلان العمل من القصر، الذي سيظل "المركز الاحتفالي والعملياتي" للملكية. ولكن في الفترة المتبقية من عهد تشارلز، سيبقى الملك والملكة في قصر كلارنس هاوس القريب.
وقال جيمس تشالمرز، المسؤول الملكي الكبير، المسؤول عن إدارة الشؤون المالية للملك: "إنه مقر القيادة للملكية وسيبقى كذلك، وهو جوهرة التاج في مبانينا الوطنية".