ترامب يطلب من الكونغرس أكثر من 1.4 مليار دولار لمواجهة تفشي إيبولا

البيت الأبيض يسعى لتمويل مركز حجر صحي في كينيا ومنع وصول الفيروس لأميركا

المصدر: واشنطن: بندر الدوشي 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الكونغرس تخصيص أكثر من 1.4 مليار دولار كتمويل إضافي لمواجهة التفشي المتسع لفيروس إيبولا، في خطوة تعكس القلق المتزايد من اتساع نطاق الأزمة الصحية في أفريقيا واحتمال انتقالها إلى دول أخرى.

وبحسب مسؤول في إدارة ترامب، يتضمن الطلب نحو 800 مليون دولار للاستجابة الإنسانية للأزمة، تشمل إنشاء مركز حجر صحي في كينيا للأميركيين الذين تعرضوا للفيروس، وتوفير الإمدادات الطبية والعلاج، وتتبع المخالطين، وتعزيز شبكات الدعم اللوجستي الإقليمية وإجراءات مكافحة العدوى.

كما تسعى الإدارة إلى الحصول على 500 مليون دولار إضافية لتعزيز الأمن الصحي العالمي، بهدف الحد من انتشار الفيروس ومنع وصوله إلى الولايات المتحدة. وتشمل هذه المخصصات دعم أنظمة مراقبة الأمراض، وتوسيع القدرات المخبرية، وتحسين التنسيق عبر الحدود، وإقامة شراكات محتملة مع منظمات دولية والقطاع الخاص وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأميركية.

ويتضمن الطلب كذلك 90 مليون دولار للجهود الدبلوماسية، بما في ذلك عمليات إجلاء المواطنين الأميركيين المصابين ونقلهم إلى مراكز العلاج المناسبة.

إلا أن الطلب قد يواجه عقبات داخل الكونغرس، حيث أبدى عدد من المشرعين، بمن فيهم بعض الجمهوريين، استياءهم من رفض الإدارة إنفاق أموال سبق تخصيصها للمساعدات الخارجية والرعاية الصحية الدولية.

وتعرضت واشنطن لانتقادات بسبب تقليص تمويل برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والجهود الصحية العامة في أفريقيا قبل اندلاع الأزمة، وهو ما يرى منتقدون أنه أضعف الاستجابة المبكرة للوباء.

وأكدت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية المرتبط بسلالة “بونديبوغيو” النادرة أصاب أكثر من ألف شخص وأودى بحياة 267 آخرين، مسجلاً أكبر عدد من الحالات المؤكدة خلال الشهر الأول من أي تفشٍ للمرض.

ووصف جوش ميشود، الباحث في مؤسسة “كي إف إف” المتخصصة في سياسات الصحة العامة، الوضع بأنه “خطير للغاية”، مشيراً إلى أن حجم التمويل المطلوب يتناسب مع مستوى التهديد الحالي.

وفي وقت سابق، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تخصيص 107 ملايين دولار كتمويل طارئ لتعزيز جهود الاستجابة الداخلية والدولية، محذرة من أن هذا التفشي قد يصبح الأسوأ في تاريخ المرض.

كما قدمت الولايات المتحدة جرعات من دواء تجريبي قائم على الأجسام المضادة لاستخدامه في التجارب السريرية لمواجهة التفشي المتوسع، في تحول عن سياستها السابقة التي كانت تقتصر على توفير العلاج للمواطنين الأميركيين.

وفي تطور آخر، أعلنت فرنسا تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة مرتبطة بالتفشي الحالي، بعد ثبوت إصابة طبيب عاد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ورغم المخاوف المتزايدة، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن خطر انتشار الفيروس على نطاق أوسع لا يزال منخفضاً في الوقت الراهن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط