أرجع المنتخب الكندي للرجال الفضل إلى "مافيا" باعتبارها عاملاً أساسياً في تعزيز تماسك الفريق ودمج اللاعبين الجدد في ثقافة المعسكر التدريبي، وذلك قبيل مواجهتهم المرتقبة ضد جنوب أفريقيا في دور الـ32 لكأس العالم 2026 في لوس أنجليس.
كانت اللعبة قد قُدِّمت في البداية لمجموعة أساسية تضم حوالي 8 لاعبين خلال بطولة كوبا أميركا 2024 على يد الجناح ليام ميلار والدولي السابق كايل هيبيرت.
ومنذ تعيين المدرب جيسي مارش قبل عامين، تحولت اللعبة إلى طقس يومي للفريق يُمارس خلال الرحلات الجوية وفي الأمسيات بين المباريات.
وقد نجح هذا النشاط في خلق بيئة خالية من التكتلات داخل الفريق، إذ تم دمج لاعبين انضموا متأخراً للقائمة، مثل المدافع البالغ من العمر 21 عاماً جيمي نايت-ليبل.
ويُعتبر مهاجم يوفنتوس جوناثان ديفيد على نطاق واسع اللاعب الأكثر رعباً في الفريق بسبب سلوكه الثابت وغير القابل للقراءة، مما يجعل من الصعب للغاية فهم نواياه.
وأشار ديفيد إلى أن "المافيا لعبة يمكن أن تكون معك أو ضدك. أحياناً يريد الناس إقصائي لمجرد الرغبة في ذلك. لأنه من الأفضل التخلص منه فحسب. من الصعب قراءة أفكاري، لذا من الصعب الوثوق بي وإخراجي من اللعبة، حتى لو كنت مجرد مواطن عادي".
يحظى الظهير الأيسر ريتشي لاريا بتقدير كبير لغريزته عند لعب دور المحقق، رغم أن نجاحه قد جلب له تدقيقاً فكاهياً من زملائه: لقد سمعت بعض مزاعم الغش. من غير الممكن أن تكون جيداً إلى هذا الحد. إنهم لا يحبون الخسارة. أنا مواطن عادي أفضل مني كعضو في المافيا. لقد قُتلت في كل مرة أكون فيها في المافيا. عندما أكذب، قد أبعث بإشارة معينة. أعتقد أنني رجل صادق.