نفى مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الأحد، إلغاء المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، مؤكداً أن المحادثات الفنية المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين تسير وفق الجدول الزمني المحدد.
وقال لـ"العربية/الحدث"، إن الجولة القادمة مع إيران في سويسرا لم تُلغَ حسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، في إشارة لما أوردته "وول ستريت جورنال".
كما أضاف "لم يتم إلغاء أي شيء. المحادثات الفنية المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم تسير وفق الجدول الزمني المقرر للأيام المقبلة، كما أن قنوات منع الاشتباك تعمل بفعالية في أعقاب قمة بحيرة لوسيرن".
بدوره، أعلن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، استمرار المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "المناقشات جارية، لا سيما على المستوى الفني، بشأن وصول المفتشين، وخفض مستويات تخصيب اليورانيوم، وجوانب أخرى تهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي".
كما أضاف والتس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يمنح الدبلوماسية فرصة دائماً"، لكن صبر ترامب "لن يدوم إلى الأبد"، وأنه "سيبقي جميع الخيارات مطروحة" للتأثير على طهران.
الخلاف بشأن مضيق هرمز يكشف هشاشة اتفاق واشنطن وطهران
الاجتماع حول أزمة هرمز
من جانبه، أوضح مسؤول أميركي أن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع في الدوحة يوم الثلاثاء 30 يونيو.
كما أفاد المسؤول بأن اجتماع الثلاثاء مع إيران في الدوحة يركز على حل أزمة مضيق هرمز، وفق ما ذكره موقع "أكسيوس".
أتى ذلك بعدما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، في وقت سابق اليوم بتعليق المحادثات بين واشنطن وطهران في سويسرا.
وفي 27 يونيو، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ سلسلة ضربات على الأراضي الإيرانية، ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز، فيما ردت إيران باستهداف مواقع تمركز القوات الأميركية.
واستمر الطرفان في تبادل الضربات اليوم الأحد، حيث أعلنت "سنتكوم" استهداف 10 مواقع عسكرية إيرانية في مضيق هرمز ومحيطه، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات على منشآت رئيسية للقوات الأميركية في الكويت والبحرين.
وكانت الولايات المتحدة وإيران، قد وقّعت الأسبوع الماضي، مذكرة تفاهم تتضمن وقفا فوريا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.