قال الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق لمجموعة السويدي إليكتريك المصرية، أحمد نجم، إن مجموعة السويدي تستهدف رفع إيراداتها إلى ما يتجاوز 6 مليارات دولار بنهاية 2026، مقابل 5.7 مليار دولار في 2025.
وأضاف نجم خلال مؤتمر صحفي حضرته "العربية Business" على هامش جلسة خاصة نظمتها المجموعة لاستعراض توجهات الشركة في توظيف الذكاء الاصطناعي، الأربعاء، أن المجموعة تتطلع لرفع إيراداتها السنوية إلى 10 مليارات دولار خلال 3 سنوات بحد أقصى.
وكشف عن استهداف المجموعة استثمار ما يتراوح بين 300 و400 مليون دولار خلال عامي 2027 و2028، من بينها 200 مليون دولار لتنفيذ 3 مصانع جديدة لإعادة تدوير خردة النحاس والمخلفات الإلكترونية، وتصنيع مواسير النحاس المخصصة لقطاعات التكييف والتبريد، إضافة إلى خط إنتاج جديد لقضبان الألومنيوم.
ولدى مجموعة السويدي نحو 34 مصنعاً، فيما تتطلع لزيادة مصانعها إلى 37 بحلول الربع الأول من عام 2028، بحسب نجم.
وأوضح أن المجموعة تدرس إقامة مصانع جديدة لإنتاج الكابلات البحرية وكابلات الألياف الضوئية، فضلاً عن التوسع في مصانع الكابلات بمدينة العاشر من رمضان، لمضاعفة الطاقة الإنتاجية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتأسست مجموعة السويدي إليكتريك في مصر عام 1938، كشركة تجارية قبل أن تتوسع تدريجياً في التصنيع، ثم المقاولات، والطاقة، والحلول الذكية، والبنية التحتية، لتتحول إلى مجموعة صناعية وهندسية متكاملة تعمل في أكثر من 110 أسواق حول العالم، وفق نجم.
وترتكز أنشطة المجموعة على 6 قطاعات رئيسية، يأتي في مقدمتها قطاع الكابلات الذي يمثل ما بين 55% و60% من إجمالي المبيعات، حيث تمتلك المجموعة نحو 26 مصنعاً لإنتاج الكابلات والأسلاك موزعة بين مصر وأوروبا والخليج وآسيا، بحسب نجم.
وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لمصانع الكابلات تتجاوز 350 ألف طن سنوياً، وهو ما يفوق استهلاك بعض الأسواق الكبرى، مؤكداً أن الكابلات تمثل النشاط التاريخي والأساس الذي انطلقت منه المجموعة نحو بقية القطاعات.
وأوضح أن المجموعة تمتلك 48 مكتباً حول العالم، كان أحدثها في إسبانيا، مع الاستعداد لافتتاح مكتب جديد في الصين خلال الفترة المقبلة لتعزيز توسعها في الأسواق العالمية.
وأشار نجم إلى أن المجموعة تستهدف تعزيز توسعها في القطاع الصناعي ومواصلة جهود جذب الاستثمارات الصناعية المحلية والأجنبية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع امتلاكها أكبر محفظة أراضٍ صناعية مرفقة في مصر، تتجاوز 60 مليون متر مربع.