قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، د. سامح الترجمان، إن تراجعات الذهب مؤخرا تعود إلى 3 أسباب رئيسية أولها ارتفاع الدولار الأميركي، حيث إن العلاقة عكسية بينهما.
أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن من أسباب تراجع الذهب أيضا ارتفاع الفائدة والتوترات الجيوسياسية حيث ضغطت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة، وعندما حدثت بوادر لعملية تهدئة بدأ الذهب يسترد بعض خسائره.
وتوقع أن يستمر تداول الذهب حول مستوى 4 آلاف دولار للأونصة مع إمكانية هبوطه باتجاه 3800 - 3900 دولار لحين وضوح الصورة بشكل أكبر ثم يعاود الارتفاع مجدداً.
وتابع أن عمليات الشراء في الذهب يجب أن تكون بشكل تدريجي على نهج البنوك المركزية، مشيراً إلى أن الحد الأدنى للذهب في المحفظة الاستثمارية يمكن أن يكون عند 10%.