58 مليون برميل عالقة في البحر.. النفط الإيراني يختنق والعقوبات تُحكم قبضتها

حتى الأول من يوليو

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تواجه إيران صعوبة في بيع نفطها قبل انتهاء مهلة الاتفاق مع الولايات المتحدة، مع تراكم أكثر من 58 مليون برميل من الخام والمكثفات على متن ناقلات في البحر حتى الأول من يوليو.

وتشير بيانات شركة "Vortexa" وحسابات "بلومبرغ" إلى أن أكثر من 90% من هذه الكميات لا تملك وجهة واضحة، ما يعكس ضعف الطلب وتردد المشترين، خصوصا في آسيا.

وتتركز معظم الشحنات في الخليج والمحيط الهندي ومضيق ملقا قرب سنغافورة، حيث قد يتم تنفيذ عمليات نقل من سفينة إلى أخرى.

ويهدد فشل طهران في بيع هذه الكميات سريعا بحرمانها من الإيرادات، كما قد يضعف موقفها في المفاوضات مع واشنطن.

ورغم إعلان إيران أنها صدرت أكثر من 40 مليون برميل منذ رفع الحصار البحري الأميركي، تظهر بيانات "Kpler" أن أكثر من 20 مليون برميل من الخام الإيراني لا تزال عالقة في المياه الآسيوية منذ أسبوع أو أكثر.

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن صادرات النفط الإيرانية لا تزال تواجه صعوبات رغم رفع العقوبات، مشيراً إلى أن الصين هي الجهة الوحيدة التي اشترت النفط الإيراني حتى الآن.

وأضاف بيسنت، لفوكس نيوز، أن المشترين المحتملين أحجموا عن شراء النفط الإيراني بسبب مخاوف تتعلق بالعقوبات والمخاطر المرتبطة بالتعامل مع طهران، ما حدّ من قدرة إيران على تسويق إنتاجها النفطي، موضحاً أن إيران تحاول تصدير نفطها بأسعار مخفضة لجذب المشترين، إلا أن هامش الأرباح المتحقق من هذه المبيعات يبقى محدوداً.

يأتي ذلك فيما قالت قطر يوم أمس، إن إيران والولايات المتحدة أحرزتا تقدماً في محادثات غير مباشرة ركزت على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط قبل الحرب.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في منشور على إكس، إن المحادثات أسفرت عن "تقدم إيجابي" بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد في يونيو/حزيران.

ورغم ذلك، فإنه لم تظهر أي مؤشرات على أن الجانبين قد أحرزا تقدماً نحو سلام دائم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط