آيفون 18 برو ماكس قد ينافس هواتف أندرويد المزودة ببطاريات 7000 ملّي أمبير

السر في كفاءة استهلاك الطاقة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

تشير أحدث التسريبات إلى أن هاتف آيفون 18 برو ماكس سيحصل على بطارية أكبر مقارنةً بسابقه، إلا أن "أبل" لا تزال متمسكة ببطاريات الليثيوم أيون التقليدية، ولم تعتمد بعد تقنية السيليكون-الكربون التي أتاحت للشركات الصينية إنتاج هواتف ببطاريات تصل سعتها إلى 10,000 ملّي أمبير/ساعة.

ورغم ذلك، قد لا تكون أرقام السعة وحدها هي العامل الحاسم، إذ تشير التسريبات إلى أن الهاتف المرتقب قد يقدم عمر بطارية يضاهي، أو حتى يتفوق على، بعض هواتف أندرويد المزودة ببطاريات تبلغ سعتها 7000 ملّي أمبير.

وفقًا للتقرير، جاءت نسخة آيفون 17 برو ماكس المزودة بمنفذ nano-SIM ببطارية سعتها 4823 ملّي أمبير/ساعة، بينما تحتوي نسخة eSIM على بطارية بسعة 5088 ملّي أمبير/ساعة.

أما آيفون 18 برو ماكس، فمن المتوقع أن ترتفع السعة إلى 5391 ملّي أمبير/ساعة لنسخة nano-SIM، و5567 ملّي أمبير/ساعة لنسخة eSIM، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

ورغم أن هذه الزيادة تعد كبيرة وفق معايير "أبل"، فإنها لا تزال أقل بكثير من سعات البطاريات التي توفرها بعض الهواتف الصينية المعتمدة على تقنية السيليكون-الكربون.

لكن المسرب الشهير Ice Universe يرى أن المقارنة بالأرقام وحدها مضللة، مؤكدًا أن الهاتف قد يوفر زمن تشغيل يماثل هاتفًا يعمل ببطارية سعتها 7000 ملّي أمبير/ساعة.

السر في كفاءة استهلاك الطاقة

ويعزو Ice Universe هذا الأداء المتوقع إلى مجموعة من التحسينات التقنية، أبرزها:

- معالج A20 Pro الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

- تصميم حراري جديد يساعد على تبديد الحرارة بصورة أفضل.

- تحسينات في نظام iOS لإدارة المهام في الخلفية وجدولة العمليات بشكل أكثر ذكاءً.

وتشير التقارير إلى أن معالج A20 Pro سيُصنع باستخدام تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، ما قد يجعله أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأجيال السابقة.

كما يُتوقع أن يعتمد المعالج على تصميم جديد لتغليف الشرائح يعرف باسم Wafer-Level Multi-Chip Module (WMCM)، ينقل ذاكرة DRAM من أعلى المعالج إلى جانبه، وهو ما يسهم في تحسين تبديد الحرارة والحفاظ على الأداء لفترات أطول.

تحسينات برمجية لدعم البطارية

ولا يعتمد عمر البطارية على العتاد فقط، إذ لعب نظام iOS 26 دورًا مهمًا في تحسين استهلاك الطاقة عبر مجموعة من المزايا الجديدة.

وتشير التوقعات إلى أن iOS 27 سيواصل هذا النهج من خلال إصلاح الأخطاء وتحسين الأداء وإدارة الطاقة بصورة أكثر كفاءة، ما سينعكس مباشرة على مدة عمل الهاتف بشحنة واحدة.

هاتف أكبر وأثقل

في المقابل، قد تأتي هذه التحسينات على حساب حجم الجهاز.

فبعد أن بلغ سمك آيفون 17 برو ماكس نحو 8.8 ملم، تشير التسريبات إلى أن سمك الجيل الجديد قد يتراوح بين 9.9 و10.9 ملم، نتيجة استخدام بطارية أكبر ووحدات كاميرا أكثر تطورًا.

كما يُتوقع أن يرتفع وزن الهاتف من 233 جرامًا إلى نحو 240 غرامًا.

ويرى مراقبون أن "أبل" أصبحت تقترب من الحدود العملية لحجم الهاتف ووزنه، إذ إن استخدام بطارية أكبر بكثير قد يجعل الجهاز أقل راحة في الاستخدام اليومي، حتى وإن كان ذلك سيجذب بعض المستخدمين الباحثين عن أطول عمر ممكن للبطارية.

"أبل" تراهن على الكفاءة بدلًا من السعة

وبينما تتجه الشركات الصينية إلى زيادة سعة البطاريات عبر تقنية السيليكون-الكربون، يبدو أن "أبل" تفضل التركيز على تحسين كفاءة المكونات الداخلية قبل تبني هذه التقنية، خاصة مع وجود تساؤلات حول موثوقيتها وعمرها الافتراضي على المدى الطويل.

ويُعد هذا التوجه ضروريًا للحفاظ على قدرة هواتف آيفون على منافسة أجهزة أندرويد، دون الحاجة إلى زيادة حجم البطارية بشكل كبير أو تحويل الهاتف إلى جهاز أكثر سماكة ووزنًا.

وفي ظل توقعات بأن يأتي آيفون 18 برو ماكس بشاشة أكثر سطوعًا ومزايا جديدة مدعومة بمنظومة Apple Intelligence، فإن كل ملّي أمبير إضافي في البطارية سيكون عاملًا مهمًا لضمان تجربة استخدام متوازنة، خاصة بعدما أظهرت ردود الفعل الفاترة تجاه آيفون إير أن عمر البطارية لا يزال أحد أهم العوامل المؤثرة في قرار الشراء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط