قام المنتخب الأميركي بتركيب حواجز في مقر تدريباته في سياتل قبل مباراته في دور الـ16 لكأس العالم 2026 ضد بلجيكا، في محاولة واضحة لمنع أي تجسس محتمل على التحضيرات.
وضع طاقم المنتخب الأميركي شاشات على تلة صغيرة تطل على ملعب "هاسكي سوكر" بعد ملاحظة أن المناطق المرتفعة والمباني الجامعية المجاورة يمكن أن توفر رؤية واضحة لأرضية الملعب.
ونقل "ذي أثليتك" عن متحدث باسم الاتحاد الأميركي لكرة القدم إنه لا توجد شكوك محددة بأن بلجيكا أو أي فريق آخر حاول مراقبة التدريبات.
تم جلب الحواجز من منشأة بيسبول مجاورة، وهي تتكون من شاشات شبكية مغطاة بأغطية بلاستيكية لحجب الرؤية، على الرغم من أنها لا تغطي جميع خطوط الرؤية المحيطة بالكامل.
تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف أوسع في كرة القدم الدولية بشأن مراقبة جلسات التدريب، بما في ذلك حوادث سابقة تتعلق باستخدام طائرات بدون طيار من قبل منتخبات وطنية.
خلال دور المجموعات، شوهد ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، وهو يصور المنطقة المحيطة بالملعب، ومازح لاحقاً بشأن وجود "جواسيس" قبل أن يوضح الاتحاد أنه كان يوثق البيئة المحيطة فقط. وبعد عودة الفريق إلى سياتل، تم تركيب الشاشات الواقية بشكل أكثر ديمومة على التلة نفسها.
من المقرر أن يواجه المنتخب الأميركي نظيره البلجيكي على ملعب 'لومين فيلد' في مواجهة ثمن النهائي يوم الاثنين.