قال ديدييه ديشان مدرب المنتخب الفرنسي إنه كان يخشى أن يتعرض كيليان مبابي لما أسماه بـ"الاعتداء"، مشيراً أنه طلب من اللاعبين الأكبر حجماً فرض "حراسة خاصة" حول قائد الفريق في الدقائق الأخيرة، بعدما حولت باراغواي مباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم إلى معركة عنيفة، قبل أن تشق فرنسا طريقها إلى دور الثمانية بالفوز 1-صفر يوم السبت.
وحسمت ركلة الجزاء التي سجلها مبابي في الشوط الثاني هذه المباراة التي توقفت كثيراً والتي أقيمت في ظروف مناخية شديدة الحرارة، لتتأهل فرنسا لمواجهة المغرب بعد أن عرقلت باراغواي سير المباراة مراراً بارتكاب أخطاء واللجوء لاستفزاز المنافس.
وقال ديشان إنه أصدر تعليمات لزملاء مبابي بحماية قائد المنتخب الفرنسي في الدقائق الأخيرة، بينما كانت باراغواي تبحث عن طريقة للعودة إلى المباراة.
وقال ديشان: طلبت من اللاعبين الأكبر حجماً أن يقفوا حول كيليان في النهاية لأنهم كانوا سيقومون بإسقاطه أرضاً. لم يكن الأمر سهلاً. لقد استخدموا كل الحيل الممكنة. هذا ليس النوع من كرة القدم الذي يجذب الجماهير إلى الملعب، لكنهم دافعوا جيداً.
وأضاف: دائما ما تكون المباريات صعبة ضد هذه الفرق القادمة من أميركا الجنوبية.
سيطرت فرنسا على الكرة، لكنها واجهت إحباطاً لفترات طويلة بسبب دفاع باراغواي العميق والقتالي، قبل أن يسجل مبابي الهدف في الدقيقة 70 بعد تعرض ديزري دوي للعرقلة داخل منطقة الجزاء.
وقال مبابي إن فرنسا كانت تتوقع مواجهة بدنية وأثبتت قدرتها على خوض التحدي وفقا لشروط باراغواي.
وتابع: كنا نعرف نوع المباراة التي سنخوضها. إذا اضطررنا إلى اللعب بقوة، فنحن قادرون على ذلك. يمكننا لعب كرة قدم قبيحة. كانوا يعتقدون أننا سنأتي مرتدين البدلات الرسمية، لكننا كنا حاضرين بدنياً.
وختم: حتى في تلك المباراة، كنا أفضل منهم. هذه هي طريقتهم في لعب كرة القدم..لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للعب. حاولوا التغلب علينا بهذه الطريقة، لكننا انتصرنا.