حمل سياسيون برازيليون النجم نيمار مسؤولية خروج المنتخب من ثمن نهائي كأس العالم 2026 عقب الخسارة من النرويج، واصفين إياه بـ"المخزي" الذي يظن نفسه بطلاً.
وسجل نيمار هدفاً من علامة الجزاء في الوقت بدل الضائع لكنه لم يكن كافياً لتتأهل البرازيل إلى ربع النهائي بعدما أحرز إيرلنغ هالاند هدفين نقل من خلالهما النرويج إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخها.
وكتب أندري جونانس عضو مجلس النواب البرازيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: الفريق توقف عن لعب كرة القدم بعد دخول هذا اللاعب المخزي وأصبح يمرر له فقط، فاستقبلنا هدفين وخرجنا من البطولة.
وانضم رينان سانتوس المرشح لرئاسة البرازيل عن حزب "ميساو" إلى قائمة منتقدي نيمار إذ قال: لماذا يبكي نيمار؟ لقد تم استدعاؤه إلى تشكيلة كأس العالم تحت ضغط محض. إنه يلعب بشكل سيئ للغاية ويصرخ في الملعب وكأنه بطل فيلم سينمائي.