قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، فهد بن جمعة، إن تصاعد المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز يعزز أهمية الإسراع في تنفيذ مشاريع توسعة خط أنابيب شرق-غرب، بما يرفع الطاقة التصديرية للسعودية ويضمن استمرارية تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية بعيداً عن المخاطر البحرية.
وأوضح بن جمعة، في مقابلة مع "العربية Business"، أن فترة التهدئة الحالية الممتدة لـ60 يوماً لا تعني انتهاء المخاطر، مرجحاً أن تتجه المملكة إلى تسريع دراسات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الخاصة بخطوط الأنابيب في حال استمرار التوترات، لما لذلك من دور في تعزيز موثوقية الصادرات السعودية وأمن إمدادات الطاقة للدول المستهلكة.
وأضاف أن خط أنابيب شرق-غرب يوفر حالياً طاقة نقل تقارب 7 ملايين برميل يومياً، منها نحو 5 ملايين برميل مخصصة للتصدير، وهو ما يمنح المملكة مرونة أكبر في تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وأشار إلى أن استمرار المخاطر في المضيق قد يدفع أيضاً إلى تعزيز مشاريع الربط مع دول الخليج، بما يوسع خيارات تصدير النفط ويحد من الاعتماد على المسارات البحرية الحساسة.