ذكرت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية في تقرير أولي عن نتائجها اليوم الخميس أن من المتوقع أن تسفر الارتفاعات المستمرة في أسعار الطاقة نتيجة حرب إيران عن زيادة أرباح الشركة في الربع الثاني.
وأربكت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أعقبها إغلاق الجمهورية الإسلامية لمضيق هرمز بشكل فعلي، الإمدادات العالمية وتسببت في رفع أسعار النفط الخام والغاز إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، مما حقق مكاسب طائلة لشركات الطاقة الكبرى.
انخفاض مخزونات النفط والبنزين في أميركا الأسبوع الماضي
وأعلنت شركتا "شل" و"بي.بي" عن نتائج قوية خلال الأسبوع الماضي.
وبلغت أسعار خام برنت القياسي أعلى مستوياتها في عدة سنوات، وبلغ متوسطها نحو 97 دولاراً للبرميل خلال الربع الممتد من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، بارتفاع 45% عن 67 دولاراً للبرميل في العام السابق.
وستعلن "توتال إنرجيز" عن نتائج الربع الثاني في 23 يوليو/تموز.
جني أرباح
تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، إذ عمد المستثمرون إلى جني الأرباح وتقييم المخاطر الناجمة عن موجة جديدة من الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت عسكرية إيرانية، وهو ما أجج المخاوف من عودة الحرب الشاملة وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وشنت الولايات المتحدة ضربات على دفاعات ومواقع صواريخ ساحلية إيرانية أمس الأربعاء بعد فرض الحصار البحري مجدداً على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت إيران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة من المنطقة، قائلة إنها تخوض "حرب بقاء" مع الولايات المتحدة.
وبعد أن ارتفعت في بداية التعاملات للجلسة الرابعة على التوالي، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً، أو 0.28%، إلى 84.95 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:35 بتوقيت غرينتش، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتاً أو 0.19% إلى 79.45 دولار للبرميل.
وصعد خام برنت بنحو دولار واحد في وقت سابق من الجلسة، فيما ظل الخامان قريبين من أعلى مستوياتهما في شهر.