مددت فترة إيقاف لاعب التنس الفرنسي السابق صامويل بنسوسان بسبب التلاعب في نتائج المباريات من عام واحد و11 شهراً إلى ثلاث سنوات، وذلك بعد أن رفضت محكمة التحكيم الرياضية "كاس" استئنافه.
وكان قد تم فرض عقوبة على بنسوسان في الأصل من قبل هيئة نزاهة التنس بعد إدانته بالتلاعب في 4 مباريات، وارتبطت قضيته بشبكة تلاعب في نتائج المباريات يتزعمها غريغور سارغسيان، والتي قامت، وفقاً لوثائق الوكالة الدولية لنزاهة التنس، بالتلاعب في ما لا يقل عن 375 مباراة وشارك فيها أكثر من 1500 متواطئ.
استأنف بنسوسان القرار الأصلي، بحجة أن اللاعب الفرنسي السابق ميك ليسكور، الذي تلقى عقوبة الإيقاف مدى الحياة بسبب التلاعب في نتائج المباريات في عام 2022، قد اتهمه زوراً بالتورط في الشبكة.
كما قدمت الوكالة الدولية لنزاهة التنس استئنافاً، سعت فيه إلى تمديد فترة الإيقاف لتصل إلى 6 سنوات و6 أشهر، بعد أن وجهت في البداية لبنسوسان 18 تهمة بانتهاك بروتوكول مكافحة الفساد في التنس، وقد تم تأييد 17 منها.
ورفضت محكمة التحكيم الرياضية استئناف بنسوسان وأيدت جزئياً استئناف الوكالة الدولية لنزاهة التنس، مما أدى إلى زيادة فترة إيقافه إلى 3 سنوات، لكنها رفضت طلب فرض عقوبة لمدة 6 سنوات ونصف، معتبرة أن مستوى مسؤوليته لا يبرر عقوبة بهذه المدة الطويلة.
سيقضي بنسوسان، الذي كان أعلى تصنيف له في مسيرته المهنية في الفردي هو المركز 405 عالمياً في عام 2018 والذي يعمل الآن كمدرب، فترة الإيقاف الممتدة حتى مايو 2028.