عاجل

البث المباشر

سوريا: النظام يحدد 3 يونيو موعداً لإعادة انتخابه

المصدر: الحدث.نت

حدد رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، الاثنين، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الثالث من يونيو المقبل، مشيراً إلى أن باب الترشح للانتخابات يبدأ غداً.

وقال رئيس المجلس في جلسة عامة "أحدد موعد انتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية، للمواطنين السوريين المقيمين على الأراضي السورية يوم الثلاثاء بدءاً من الساعة السابعة صباحا (4,00 ت غ) وحتى الساعة السابعة (16,00 ت غ) مساء".

كما أعلن اللحام "فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في سوريا تطبيقا لأحكام الدستور"، داعيا "من يرغب بترشيح نفسه للتقدم بطلب الترشح إلى المحكمة الدستورية العليا خلال مدة عشرة أيام تبدأ من صباح الثلاثاء في 22 أبريل، وتنتهي بنهاية الدوام يوم الخميس في الأول من مايو".

وأقر مجلس الشعب في 14 مارس بنود قانون الانتخابات الرئاسية التي تغلق الباب عمليا على احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ يشترط أن يكون المترشح للانتخابات قد أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

ولم يعلن الرئيس بشار الأسد حتى الآن رسميا ترشحه إلى الانتخابات، إلا أنه قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس في يناير إن فرص قيامه بذلك "كبيرة".

ويشكل رحيل الأسد عن السلطة مطلباً أساسياً للمعارضة والدول الداعمة لها.

الأمم المتحدة تحذر وواشنطن تتهكم

من جهتها حذرت الأمم المتحدة ودول غربية النظام من إجراء الانتخابات، معتبرة أنها ستكون "مهزلة ديمقراطية" وذات تداعيات سلبية على التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011.

فيما قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن "الإعلان عن موعد الانتخابات الأخيرة أضحوكة من رئيس يعتقد أنه انتخب ديمقراطياً في المقام الأول"، في ردّ على سؤال خاص بـ"العربية" حول تصريحات أوباما المتكررة للرئيس الأسد بالتنازل عن السلطة وأنه فاقد للشرعية.

واعتبر جاي كارني أن هذه الانتخابات هي مهزلة للديمقراطية، وتفتقد لأي معايير من الشرعية أو المصداقية داخل وخارج سوريا.

وأضاف أن حل الأزمة السورية لن يتم إلا عبر مفاوضات وحل متفق عليه مع المعارضة، ولن تكون عبر إعلان الأسد انتخابات أو استفتاء لا علاقه له بأي عملية ديمقراطية.

وشدد المتحدث باسم البيت الابيض على إيمان بلاده بأن الانتقال السلمي للسطة هو الخيار الوحيد لتحقيق مطالب السوريين، مبيناً أن الإدارة الأميركية ستستمر في دعم المعارضة والشعب السوري من خلال المساعدات الإنسانية، وستدفع باتجاه انتقال سياسي سلمي.