عاجل

البث المباشر

صورة.. أطلق الجيش الإسرائيلي عليه النار وهو مكبّل

المصدر: الحدث.نت

قال فتى فلسطيني إنه لم يكن مسلحاً عندما أمسكته قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، ثم أطلقت النار على ساقيه بينما كان مكبل اليدين ومعصوب العينين.

ذكر الفتى أسامة، الذي لم تتأكد "العربية.نت" من اسم عائلته، ويبلغ من العمر 16 عاماً، الاثنين أنه كان عائداً إلى منزله الأسبوع الماضي من جنازة في قرية تقوع في بيت لحم بالضفة الغربية عندما تم الإمساك به.

وأضاف أسامة ـ الذي ورد اسم عائلته مرة على أنه جناجرة، ومرة على أنه حجاجرة وأخرى على أنه البدن ـ أن الجنود ربطوه وصاحوا فيه باللغتين العبرية والعربية ـ أنه كان "مرتبكاً" وبدأ في المشي بعيداً عندما أطلق الجنود عليه النار.

وتظهر الصورة التي التقطها مصور فلسطيني الجنود الذين يبدو أنهم يلاحقون أسامة وعيناه معصوبتان ويداه مقيدتان خلف ظهره.

موضوع يهمك
?
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الاثنين، أن حكومته أرسلت وفداً إلى الأردن ومصر لدراسة البدء بالتحويلات الطبية...

فلسطين تبحث عن مستشفيات عربية بدل الإسرائيلية فلسطين تبحث عن مستشفيات عربية بدل الإسرائيلية الحدث

واعترف الجيش الإسرائيلي بالحادث قائلاً إنه فتح تحقيقاً، بينما أدت تحقيقات سابقة إلى نتائج منحازة لسلوك الجنود.

وأصيب الفتى أسامة في فخذيه وأجريت له عمليتان جراحيتان ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات في محافظة بيت لحم ووضعه مستقر.

وقال أسامة "كان هناك اعتصام سلمي لأهالي القرية ضد إغلاق الاحتلال للطريق، وكنت عائدا إلى المنزل لرعي الأغنام بناء على طلب والدي".

وأضاف"هرب أولاد القرية من الجيش الذي كان يلاحقهم، فاعتقلوني، ليس لي علاقة بهذه الأمور".

وتابع "بدأت المشي نحو أهالي القرية القريبين طالبا المساعدة، لكن رصاصة أطلقها الجنود أصابت فخذي الأيسر وأسقطتني أرضا".

عقب إصابته، حاول عناصر الجيش إعادة اعتقاله وهو مصاب، وحال أهالي القرية الذين تواجدوا في المكان دون ذلك.

وأصيب أسامة عند المدخل الجنوبي الغربي لقرية تقوع، وهو مدخل القرية الوحيد المفتوح، بعد أن حاصرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وفقا لرئيس بلدية القرية حاتم الصباح.

وبحسب الصباح، أغلقت السلطات الإسرائيلية المدخل الغربي للقرية منذ عام 2002، ونصبت عنده بوابة، وأدت عمليات إطلاق النار المتكررة باتجاه المواطنين، إلى تخوفهم من استخدام هذا المدخل.