عاجل

البث المباشر

كيف غذت إيران الصراع باليمن بإرسال مختلف الأسلحة للحوثي

المصدر: الحدث.نت

لطالما غذت إيران الصراع الدائر في اليمن بتسليح ميليشيات الحوثي وتهريب الأسلحة إليها بمختلف أنواعها.

وخلال 4 سنوات، حولت طهران بحر العرب إلى خط تهريب للصواريخ والعتاد العسكري من خلال سفنها المشبوهة.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا، الأربعاء، إن سفينة تابعة للبحرية الأميركية صادرت كمية كبيرة من أجزاء صواريخ إيرانية موجهة كانت مرسلة إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وعرض المبعوث الأميركي الخاص بإيران، بريان هوك، خلال مؤتمر صحافي، الخميس، صوراً لأجزاء الصواريخ الإيرانية التي اعترضتها البحرية الأميركية وهي في طريقها إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن.

عناصر من ميليشيات الحوثي "أرشيفية" عناصر من ميليشيات الحوثي "أرشيفية"

يذكر أن عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن مستمرة منذ عام 2016 رغم السيطرة الشديدة للقوات الدولية في بحر العرب وتشديد الرقابة اليمنية على سواحل البلاد.

ولم تتورع إيران عن معاودة ممارسة خروقاتها للقوانين الدولية في هذا المجال رغم تجريمها.

وفتحت عمليتا التفتيش والضبط الأسترالية والفرنسية في 2016 الأعين الدولية على دعم طهران للميليشيات، حيث حملت السفن الإيرانية إليها صواريخ وقاذفات صواريخ وآلاف الرشاشات وبنادق القنص.

موضوع يهمك
?
أعلن الموفد الأميركي الخاص لشؤون إيران، براين هوك، أن بلاده صادرت سفينة إيرانية محملة بشحنات صواريخ مضادة للسفن متجهة...

هوك: صواريخ سفينة إيران المصادرة هي الأكثر تطوراً هوك: صواريخ سفينة إيران المصادرة هي الأكثر تطوراً الحدث

وكشفت عمليات ضبط عدة قادتها البحرية الأميركية في مياه الخليج عن تحويل البحر الأحمر إلى خط تهريب، من بينها عملية صودر خلالها أسلحة مختلفة حُملت على متن المدمرة يو أس أس جايسون دونام في أغسطس العام الماضي.

خفر السواحل اليمني، بدوره أحبط عشرات شحنات الأسلحة المهربة خلال العامين الماضيين، أبرزها كان في أكتوبر ونوفمبر حين ضبطت سفن إفريقية قادمة إلى اليمن بمئات الأطنان من مواد صنع المتفجرات والألغام والعبوات الناسفة.

وطوال هذه السنوات، كانت سفينة "سافيز" المشبوهة ترسو في مياه البحر الأحمر.. سفينة عسكرية بغطاء تجاري تبلغ حمولتها 16 ألف طن.

وتعتقد الإدارة الأميركية أن إيران مصدر لتهريب الصواريخ والألغام وغيرها من المتفجرات إلى الحوثيين.